.
.
.
.
البورصة المصرية

هل يستمر تراجع نسب السيولة في البورصة المصرية؟

المؤشر الرئيسي يعبر عن أداء سهم البنك التجاري الدولي

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة أزيموت مصر لإدارة الأصول، أحمد أبو السعد، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الاثنين، إن التراجعات في المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" حالياً، هي نتيجة طبيعية للصعود خلال الفترة الماضية من مستويات 10800 إلى 11700 نقطة، وكان من الطبيعي معاودة التراجع إلى 11400 و11300 نقطة.

وأضاف أبو السعد، أن السبب الرئيسي في صعود "إيجي إكس 30" هو صعود سهم البنك التجاري الدولي بسبب وزنه النسبي الكبير، في حين كانت تتراجع باقي الأسهم داخل المؤشر الرئيسي خلال الفترة الماضية، ولذلك فإن المؤشر الرئيسي قد لا يعبر بشكل كبير عن أداء الأسهم بصفة عامة ولكن يعبر عن أداء سهم البنك التجاري الدولي.

وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة أزيموت مصر لإدارة الأصول، أن المؤشر السبعيني بدأ حركة التصحيح منذ شهر سبتمبر الماضي ويكملها إلى الآن وأي ارتداد يعتبر ضعيف جدا مقارنة بخسائره في الفترة الماضية.

وأشار أحمد أبو السعد، إلى استمرار التراجع الحاد في معدلات السيولة بالسوق نتيجة عزوف المستثمرين سواء أفراد أو مؤسسات خلال سبتمبر وأكتوبر الماضيين منذ بدء الحديث عن تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية، مرورا بمحدودية الطرح العام لشركة آي فاينانس وتحريك أسعار الغاز ومنع استيراد التوكتوك، وهذه القرارات أدت إلى وجود ضبابية في طريقة اتخاذ القرار الاستثماري لدى المؤسسات والأفراد، وتسببت في تراجع حاد للسيولة وسوف يستمر ذلك التراجع في حال عدم صدور قرارات إصلاحية.

وقال أبو السعد، إن الشراء بالهامش يمثل مشكلة كبيرة في السوق وكان لا يراعي حدود التركز عند عميل أو ورقة محددة، ولذلك أصدرت هيئة الرقابة المالية قرارات في أبريل الماضي تطبق في يناير 2022، وتقدمت البورصة المصرية ببعض الضوابط للغرض ذاته، للحد من المارجن غير المنظم ومحاولة إيجاد حلول أكثر دقة تقلل من الآثار السلبية لنسب المارجن، لأن المارجن مفعل ويوجد إقبال كبير على استخدامه وفي المقابل لا يفعل الشراء بالهامش بشكل كفء.