.
.
.
.
أوبك

لهذه الأسباب.. لا علاقة بين ارتفاع أسعار البنزين وإمدادات النفط

من المستبعد وصول سعر برميل النفط إلى 100 دولار

نشر في: آخر تحديث:

قال الباحث في استراتيجيات الطاقة، نايف الدندني، إن أسواق النفط أثبتت وصولها قرب التوزان في الإمدادات مقابل الطلب العالمي، وبالتالي زيادة أسعار البنزين لا علاقة لها بالإمدادات.

وأضاف الدندني في مقابلة مع "العربية"، اليوم الثلاثاء، أن أسباب أزمة البنزين منفصلة تماما عن الإمدادات النفطية، التي يتعلق جزء منها بتصدير الجازولين خارج الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدم قدرة شركات تكرير النفط على استقبال زيادة الإمدادات.

وأوضح أن هناك مواصفات وإجراءات جديدة تحد من قدرة شركات التكرير على استقبال زيادة في الإمدادات.

عن تصريحات أمين عام منظمة أوبك، بوجود فائض بالمعروض مطلع 2022، قال الدندني أن توقعات أوبك تتعلق بالضبابية بشأن التعافي لأنها لا تريد إعلان الوصول لمرحلة التعافي الكامل مما يحدث في أوروبا والمخاوف من انتشار الفيروس مجددًا بشأن التهديدات في الصين من متحور دلتا.

وأوضح أن قرار زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل في ديسمبر تستمر إلى منتصف العام القادم، وهذه الزيادات تدخل الأسواق ولا تريد أوبك الإفراط في التفاؤل.

وعن عدم قدرة دول "أوبك+" زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل يومياً، ذكر الباحث في استراتيجيات الطاقة، أنه يوجد قلق من بعض دول "أوبك+" بشأن الوصول إلى الحصة السوقية المقررة لها من التحالف لأن بعض لا تستطيع الوصول إلى الإنتاج المقرر، في حين وصلت دول أخرى إلى الحد الأعلى في الإنتاج ولديها فائض تعوض به هذا النقص مثل السعودية والإمارات.

وأشار إلى أن العجز بين الطلب والعرض بدأ يتلاشى، وسنشهد من الآن حتى نهاية العام انخفاض في مستوى العجز، والتوقعات بوصول البرميل إلى 100 دولار للبرميل هي مفرطة في التفاؤل، والبنوك التي توقعت ذلك لديها مصادرها التجارية لكنها ليست دقيقة مثل المصادر التقنية التي تعتمد عليها "أوبك +"، والتي خففت الطلب بواقع 330 ألف برميل هذا العام.

وأضاف أن الأسواق الآن تتلمس طريقها إلى التوازن وإذا شهد العالم التعافي الكامل في مطلع 2022، قد نرى هذه الأسعار المتوقعة بالوصول إلى 100 دولار للبرميل، وهو أمر مستبعد الآن، والرهان كله على التعافي الكامل مطلع السنة القادمة لا سيما في الربع الثاني من 2022.