.
.
.
.
اقتصاد الصين

مؤسس إيفرغراند يكافح للحصول على قرض.. يرهن 2.8 مليار سهم

ضخ ثُمن ثروته في الشركة لتفادي التعثر

نشر في: آخر تحديث:

ظهرت أسهم لمجموعة إيفرغراند الصينية في أنظمة التسوية والمقاصة "CCASS" التابعة لبورصة هونغ كونغ يوم الجمعة الماضي، في دلالة على أن مؤسس الشركة هوي كا يان Hui Ka Yan قد حجز هذه الأسهم كضمانة للحصول على قرض.

وبلغ عدد هذه الأسهم، وفقا لموقع بورصة هونغ كونغ، نحو 2.8 مليار سهم، وتم وضعها في "CCASS"، عبر شركة هيتونغ إنترناشونال سيكيورتيز.

ويمكن للشركات المدرجة استخدام أنظمة CCASS، لحجز أسهم والتعهد بنقلها لطرف آخر.

وفي أكتوبر الماضي، تزامنت زيادة بنحو 500 مليون سهم من أسهم إيفرغراند لصالح شركة CCASS، مع تعهد هوي برهن نفس الكمية من الأسهم.

ويمتلك هوي وزوجته أكثر من 76% من الأسهم القائمة لشركة إيفرغراند التي فقدت أكثر من 80% من قيمتها هذا العام.

واستخدم أباطرة العقارات الصينيون، بما فيهم هوي، ثرواتهم الشخصية في محاولة لتفادي تخلف شركاتهم عن سداد الديون وسط شح السيولة في القطاع.

وأفادت صحيفة تشاينا بيزنس نيوز الأسبوع الماضي أن مؤسس إيفرغراند قد ضخ أكثر من مليار دولار في شركته منذ يوليو، ويقدر ذلك بحوالي ثمن ثروته الصافية المقدرة بـ 7.9 مليار دولار، وفقا لمؤشر بلومبرغ للميارديرات.

وحتى إذا وافق المقرضون على قبول أسهم إيفرغراند كضمان، فمن المحتمل أن يطالبوا بضمان آخر ضد احتمال حدوث مزيد من الانخفاضات في سعر الأسهم.

وبلغ قيمة القرض المدعوم برأس المال لشركة كبرى في الصين ما بين 50 إلى 60% فقط من قيمة الأسهم المتعهد بها، وبالنسبة للأعمال المتعثرة لشركة إيفرغراند، فإن النسبة يمكن أن تكون أقل بكثير.

والشهر الماضي، قالت مصادر إن السلطات الصينية طالبت مؤسس إيفرغراند باستخدام ثروته الشخصية للتخفيف من أزمة ديون إيفرغراند.

ومع ذلك، فمن غير الواضح ما إذا كانت ثروة هوي كبيرة وقابلة للتسييل لإحداث تأثير كبير في التزامات إيفرغراند، والتي تضخمت إلى أكثر من 300 مليار دولار اعتبارا من يونيو.

وبالإضافة إلى العقارات، تستثمر مجموعة إيفرغراند في قطاعات السياحة والتكنولوجيا الرقمية والتأمين والصحة وكذلك في السيارة الكهربائية.

لكن في مواجهة تضخم الديون في العقارات، فرض المنظمون على القطاع "ثلاثة خطوط حمر"، تهدف إلى تقليص اللجوء إلى الاقتراض.