.
.
.
.
اقتصاد

رئيس "BDSwiss" للعربية: السيولة بدأت تتجه من هذه الأسهم إلى المعادن

تاريخيا الذهب هو الأفضل للتحوط من الفترات التضخمية

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي لـBDSwiss الشرق الأوسط، دانيال تقي الدين، إن أرقام الوظائف الأميركية بالإضافة إلى محضر اجتماع الفيدرالي الأميركي سوف تؤثر على السوق.

وأضاف في مقابلة مع "العربية"، أن مؤشر التضخم الأميركي المفضل لدى الفيدرالي المسجل مستوى مرتفعا هو الأعلى في 31 عاما، فيما كانت الليونة في التعاطي مع الأرقام الاقتصادية هي العنوان لمحضر الفيدرالي، مع تلميحه لتسريع وتيرة برنامج تقليص شراء الأصول بسبب الضغوط التضخمية والتعافي من البطالة.

وأشار إلى أن السوق بدأ يسعر أكثر من مرتين لرفع الفائدة في العام المقبل، وهو ما يعطي دفعا للدولار الأميركي.

وأوضح أنه حدثت بعض التراجعات في الذهب لأن قوة الدولار كانت أكبر من قوة الطلب على الذهب، لكن تاريخيا الذهب هو الأفضل للتحوط من الفترات التضخمية، والسيولة بدأت تذهب من الأسهم الأكثر حساسية لتغيير السياسات النقدية إلى المعادن ومنها الذهب.

وأوضح دانيال تقي الدين، أن ارتفاع الذهب مع سعر دولار قوي يدل على حاجة المستثمرين إلى تحقيق العوائد وتنويع المخاطر، بدلاً من الأسهم الحساسة تجاه السياسة النقدية، لأن الفيدرالي قد يسرع وتيرة تقليص مشتريات الأصول، والتشديد قد يكون أسرع من المتفق عليه سابقا.

أظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير الذي عقد في الثاني والثالث من الشهر الجاري أن المسؤولين منفتحين على تعديل شراء الأصول ورفع النطاق المستهدف لأسعار الفائدة بوتيرة أسرع مما كان متوقعا.

منذ الاجتماع ساءت بيانات التضخم حيث أظهرت أرقام وزارة التجارة لشهر أكتوبر ارتفاع التضخم 5% على أساس سنوي، مسجلاً أعلى معدل تضخم منذ 1990.

وتوقع بنك Deutsche bank تسارع وتيرة التخفيف من السياسة التيسيرية للفيدرالي في اجتماع ديسمبر.

كان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة قرب الصفر في اجتماع نوفمبر وأعلن البدء في تقليص وتيرة شراء السندات بقيمة 120 مليار دولار شهريًا ضمن البرنامج الذي أطلقه العام الماضي، مستهدفا استكمال العملية بحلول منتصف عام 2022.