.
.
.
.
شركات

"بيكر هيوز" للعربية: الطلب على النفط سيعود لمستويات 2019 بنهاية 2022

تحول أسطول سيارتها إلى كهربائية ضمن جهود خفض الانبعاثات

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في "بيكر هيوز"، لورينزو سيمونيلي، في مقابلة مع "العربية"، بثت اليوم الخميس، إن "بيكر هيوز" وهي شركة طاقة تكنولوجية أطلقت في عام 2019 خطة للوصول إلى صافي صفر، عبر ثلاثة محاور رئيسية، أولا فيما يخص انبعاثات النطاقين الأول والثاني، ومحاولة الإجابة على التساؤلات بشأن كيفية تغيير عمليات الشركة الداخلية، بالإضافة إلى العمل مع موردي الشركة لخفض كثافة الكربون في عمليات بيكر هيوز.

وأضاف أنه لذلك جرى النظر في مرافق الإنتاج التابعة للشركة، بتغيير الإضاءة، وإطلاق استبيانات متعلقة بالطاقة من أجل خفض الانبعاثات للنسب المستهدفة.

وتابع: "قمنا أيضاً بالنظر في تحويل أسطول السيارات إلى أسطول كهربائي، إلى جانب تحويل الرافعات الآلية من العمل بالديزل إلى العمل بخلايا الوقود، وطبقنا تقنيات متعددة على نطاق واسع لخفض بصمة منتجاتنا وخدماتنا التي نقدمها".

وقال لورينزو سيمونيلي، إنه "على صعيد آخر نحاول أيضا تغيير مصدر طاقتنا التي نحصل عليها لتشغيل عملياتنا التصنيعية، وقمنا بالتعاقد مع موردي الطاقات المتجددة لتوفير تلك الطاقة التي نحتاجها، فحتى حينما يتعلق الأمر بتطوير منتجاتنا، دائما نأخذ بعين الاعتبار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ونفكر بكيفية خفض كثافتها".

وأضاف أن هذه مسيرة بدأت منذ عام 2004 عندما كانت بيكر هيوز شركة تابعة لـ GE والتي أطلقت حينها برنامج eco-magination، وبالتالي هذه الرحلة هي مشوار بدأ منذ زمن ونعرفه جيدا.

وأكد أن الشركة تهتم اليوم بالتعامل مع انبعاثات النطاق الثالث وتعهدت بالوصول بانبعاثات النطاق الأول والثاني الى الصفر بحلول عام 2050، وقبل ذلك خفضها بنسبة 50% بحلول عام 2030.

وتابع الرئيس التنفيذي: "لذلك نحن ندرس البيئة التي تستخدم فيها منتجات بيكر هيوز كما ندرس كيفية التعامل مع مختلف أصحاب المصلحة لخفض بصمتهم الكربونية أيضا. وهذا يتطلب منا النظر في التوربينات و وحدات ضواغط الهواء والمضخات الكهربائية شبه العائمة التي نصنعها خلال عملها في الحقول. وهذا الأمر ما زلنا نعمل عليه الى جانب عملائنا".

وقال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بيكر هيوز"، إنه من المعروف أن التنبؤ بعيد الأجل هو أمر عالي المخاطر لكن توقعاتنا صحّت، ونرى اليوم تحسنا في نشاط الخدمات النفطية والغازية ليس فقط في أميركا الشمالية بل حتى في الأحواض ذات الكلف المنخفضة دوليا".

وأضاف أنه بالرغم من بعض التأجيل والتأخير الذي أصاب المشاريع جراء تداعيات الجائحة، لكن بالنظر إلى عام 2022، ما زلنا نتوقع أن الطلب بنهاية العام القادم سيعود إلى مستويات عام 2019، وهذا ينطبق خاصة على منطقة الشرق الأوسط، حيث أن زخم النشاط المرتقب يظهر جلياً في توقعات وخطط شركات النفط الوطنية في المنطقة، أما شركات النفط الدولية ولاسيما تلك في أميركا الشمالية، فمازال الانضباط المالي سيد الموقف من حيث إعادة الأموال للمساهمين ولكن بعض شركات النفط المستقلة قد بدأت بالفعل في زيادة إنفاقها الرأسمالي مع حلول العام الجديد".

بشأن كيفية الوصول إلى صافي صفر انبعاثات، قال رئيس بيكر هيوز، إن تحقيق هذا الهدف يتطلب التعاون المشترك وما قمنا بالاتفاق عليه مع شركة "شل" هو شراكة حول أهداف صافي صفر وليس حول الهيدروجين فحسب بل تتسع الاتفاقية لتشمل تقنيات عديدة قادرة على خفض الانبعاثات وهي شراكة مربحة للطرفين.

وأوضح أن شركة "شل" ستوفر الطاقة الكهربائية الناتجة عن الطاقات المتجددة لاستعمالها في مرافق بيكر هيوز المختلفة، في المقابل سنعمل مع "شل" في إدارة انبعاثاتها وخفض بصمتها الكربونية. وبحث كيف يمكننا العمل سويا على استخدامٍ أوسعٍ لتقنيات احتجاز الكربون وتخزينه هذا إلى جانب استخدامات الهيدروجين.

وأضاف لورينزو سيمونيلي، أن بيكر هيوز تمتلك توربينات قادرة على أن تعمل 100% على غاز الهيدروجين، وبالتالي ننظر في عدد من الخيارات لتخفيض البصمة الكربونية لـ "شل" ومساعدتها في تحقيق هدفها بالوصول إلى صافي صفر.

وقال إن "بيكر هيوز"، لديها محفظة من شركات التقنية الناشئة وتتركها تعمل باستقلالية بعيداً عن البيروقراطية الموجودة في الشركات الكبيرة.