.
.
.
.
طاقة

كازاخستان .. مخاطر جيوسياسية تؤثر على أسعار الطاقة والتعدين

تعد عاشر أكبر منتج للنحاس في العالم

نشر في: آخر تحديث:

كازاخستان.. دولة في وسط آسيا تعوم على 30 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية، وتريليوني متر مكعب من الغاز. لكن ليس هذا هو السبب الوحيد الذي جعلها لاعباً مهماً في قطاع الطاقة العالمي خلال العقود الثلاثة الأخيرة، بعد استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، بل هناك أيضاً الثروات المعدنية الهائلة.

وأهم هذه الثروات، استحواذ البلاد على 40% من الإمدادات العالمية لليورانيوم، الذي يستخدم في إنتاج الطاقة النووية، فضلاً عن أن كازاخستان تعد ثالث أكبر منتج لسبائك الحديد، بعد الصين وجنوب إفريقيا، بإنتاج يصل إلى 1.84 مليون طن متري سنوياً.

وإضافة إلى ذلك، تعد كازاخستان عاشر أكبر منتج للنحاس في العالم، بإنتاج بلغ 580 ألف طن متري في 2020. وهذا المعدن يكتسب أهمية كبيرة في صناعة السيارات الكهربائية والطاقات النظيفة.

أما الفحم الذي لا يزال ركيزة أساسية لتوليد الكهرباء عالمياً، فتعد كازاخستان من أكبر منتجيه عالمياً بحجم إنتاج يصل إلى 110 ملايين طن متري سنوياً.

في قطاع النفط، تضخ كازاخستان 1.8 مليون برميل يومياً، أي ما يقارب 2% من الإنتاج العالمي، وهي بذلك ثاني أكبر المنتجين المستقلين ضمن تحالف أوبك بلس بعد روسيا.

وتنتج البلاد نحو 32 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، وهي من المصدرين الكبار للغاز إلى الصين، كما تعتبر أراضيها معبراً مهماً لأنابيب الغاز من تركمانستان إلى الصين، إذ مر عبر هذا الخط 27 مليار متر مكعب في عام 2020.

الاضطرابات في البلاد أجبرت شركة شيفرون الأميركية على تعديل مستويات الإنتاج من حقلTengiz الأضخم في البلاد، ودفعت بأسعار اليورانيوم إلى الارتفاع، كما دفعت أسعار بيتكوين إلى الارتفاع في المرحلة الأولى من الاضطرابات، بسبب النشاط القوي لمعدّني العملة الرقمية في هذا البلد، حيث الكهرباء هناك من الأرخص عالمياً.

في ظل استعادة كازاخستان للهدوء نسبياً، اطمأن المستثمرون وتراجعت البتكوين، لكن الأعين فُتحت على المخاطر الجيوسياسية المحيطة بهذا البلد الغني بالثروات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة