تواجه أوروبا خيارات صعبة ودقيقة في ما يتعلق بإمدادات الطاقة، إذا ما تفاقمت الأزمة الأوكرانية وأدت إلى انقطاع إمدادات الغاز الروسية.
وتستورد أوروبا كميات هائلة من الغاز الطبيعي، تتجاوز 560 مليار متر مكعب سنوياً، ثلثها تقريباً يأتي من روسيا.
وتظهر بيانات الأسابيع الماضية تراجعاً ملحوظاً لتدفقات الغاز الروسي إلى أوروبا منذ منتصف ديسمبر، سواء عبر الخط الأوكراني، أو عبر خط يامال الذي يمر في الأراضي البولندية.
ويفسر كثيرون هذا التراجع بأنه ضغط روسي على القوى الغربية، في الملف الأوكراني، وأيضاً للتسريع بإعطاء الموافقات لتشغيل خط نورد ستريم - 2.
ويمر الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب الأربعة الكبرى من روسيا، وتشمل خط نورد ستريم، وخط الترانزيت عبر أوكرانيا، وخط يامال عبر بيلاروسيا وبولندا، وترك ستريم عبر تركيا.
وحول البدائل المتاحة أمام أوروبا في حال تصاعد التوتر مع روسيا، فإن هناك واردات غاز عبر الأنابيب من دول أخرى غير روسيا، أضخمها من النرويج، لكن لا يمكن زيادتها لأنها تضخ بالطاقة القصوى، ويوفر حالياً نحو 20% من إمدادات الغاز الأوروبية.
وفي الأسابيع الماضية، برزت أخبار عن اتصالات أميركية مع قطر للتباحث في إمكانية زيادة صادرات الغاز المسال إلى أوروبا.
لكن قطر لا توفر أكثر من 5% تقريباً من إمدادات الغاز للسوق الأوروبية، أي ما يعادل واحدا على ستة فقط من الإمدادات الروسية.
أما الغاز الأميركي فيذهب معظمه للاستهلاك المحلي، ولا يمكن مقارنته بالصادرات الروسية أيضاً، وهذا فقط القليل مما يظهر حجم الأزمة وأبعادها.
-
الإمارات تستحدث ضريبة اتحادية على أرباح الشركات
تبدأ اعتباراً من أو بعد 1 يونيو 2023
اقتصاد -
الكونغرس الأميركي يدرس عقوبات على روسيا بعيدا عن الأزمة الأوكرانية
عقوبات مجلس الشيوخ ستشمل إجراءات صارمة ضد القطاع المالي الروسي
أسواق العربية 1230 -
نمو "اليورو" يقفز 5.2%.. وأول تراجع للتضخم في ألمانيا منذ يونيو 2021
تداعيات تفشي المتحور أوميكرون وأزمة الطاقة تثير الشكوك
اقتصاد