.
.
.
.
اقتصاد الصين

جورج سوروس يحذر من أزمة اقتصادية تواجه الصين.. أثار هذه المخاوف!

سوروس: الصين تمتلك مفاتيح الحل ولكن هل تحسن استخدامه

نشر في: آخر تحديث:

توقع المستثمر الملياردير جورج سوروس، أن تواجه الصين أزمة اقتصادية بعد انتهاء الازدهار العقاري العام الماضي.

وقال الملياردير في خطاب ألقاه في معهد هوفر بجامعة ستانفورد يوم الاثنين، إن الرئيس شي جين بينغ قد لا يكون قادراً على استعادة الثقة في الصناعة المضطربة، التي تضررت بسلسلة من التخلف عن السداد من قبل المطورين وانخفاض أسعار الأراضي والشقق.

وأضاف أن الطفرة العقارية في الصين كانت قائمة على نموذج "غير مستدام" أفاد الحكومات المحلية وشجع الناس على استثمار الجزء الأكبر من مدخراتهم في العقارات.

ويرى أن السياسات الحكومية المصممة للحد من الازدهار جعلت من الصعب على شركة العقارات العملاقة المثقلة بالديون إيفرغراند سداد ديونها، وفقاً لما ذكرته "CNN"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وتعاني إيفرغراند من أكثر من 300 مليار دولار من إجمالي الالتزامات، بما في ذلك حوالي 19 مليار دولار في السندات الخارجية التي يحتفظ بها مديرو الأصول الدوليون والبنوك الخاصة نيابة عن عملائهم

وتم إرسال مسؤولين حكوميين إلى الشركة للإشراف على إعادة الهيكلة، ولكن لا يوجد وضوح يذكر بشأن ما سيحدث بعد ذلك. وقد طالبت شركة إيفرغراند بمزيد من الوقت، ولكن يبدو أن بعض المقرضين غير مستعدين للانتظار.

وقال سوروس خلال حلقة نقاش حول التطورات في الصين وكيف ينبغي للولايات المتحدة الرد: "يبقى أن نرى كيف ستتعامل السلطات مع الأزمة". "ربما أجلوا التعامل معها لفترة طويلة، لأن ثقة الناس تزعزعت الآن".

برز سوروس في السنوات الأخيرة كناقد بارز لشي والحزب الشيوعي الحاكم في الصين. وقال المستثمر الأسطوري ورئيس مؤسسة Open Society Foundations في سبتمبر إن شركة بلاك روك لإدارة الأصول ترتكب "خطأ مأساوياً" من خلال القيام بمزيد من الأعمال التجارية في الصين. وانتقد بكين بسبب سياساتها الرقابية وقمع الشركات الخاصة.

ويرى سوروس أن انخفاض الأسعار "يحول الكثير من أولئك الذين استثمروا الجزء الأكبر من مدخراتهم في العقارات ضد شي جين بينغ، مضيفاً أن الوضع الحالي "لا يبدو واعداً".

وقال: "لدى شي جين بينغ العديد من الأدوات المتاحة لإعادة الثقة - السؤال هو ما إذا كان سيستخدمها بشكل صحيح".

تأتي تصريحات سوروس، بعد عام من نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 8.1%، متجاوزاً بكثير أهداف الحكومة الخاصة. لكن ضعف النمو في الأشهر الأخيرة من عام 2021 يشير إلى أن أزمة العقارات وتجدد تفشي فيروس كوفيد ونهج بكين الصارم للسيطرة على الفيروس يتسبب في خسائر فادحة.

من جانبه، يتوقع صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو الاقتصادي بشكل كبير إلى 4.8% في عام 2022.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة