روسيا و أوكرانيا

أسعار الألمنيوم تقفز لمستوى قياسي جديد.. الإمدادات الروسية تقوّض الصناعة

غولدمان ساكس يتوقع وصول سعر الألمنيوم إلى 4000 دولار للطن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ارتفعت أسعار الألمنيوم إلى مستوى قياسي في بورصة لندن للمعادن، كما قفز النيكل إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عقد، مع تفاقم الأزمة الأوكرانية وزيادة مخاطر الإمداد في صناعة تواجه بالفعل نقصاً حاداً.

ومن المتوقع أن تؤدي المكاسب إلى زيادة الضغط التضخمي الجديد على المشترين الذين يستخدمون الألمنيوم في كل شيء من الكابلات إلى علب المشروبات، وسيكون خطر الركود أكبر على المصنعين في أوروبا مع الاعتماد بشكل أساسي على روسيا في إمدادات المعادن.

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن روسيا ستواجه عقوبات شديدة بعد أن أمر نظيره فلاديمير بوتين بشن هجوم عسكري على أوكرانيا.

وقفز الألمنيوم بنسبة 4.8% إلى 3449 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2008، بينما ارتفع النيكل إلى أعلى مستوى منذ عام 2011. فيما انخفض النحاس، حيث أثار الإجراء العسكري عمليات بيع في الأصول الخطرة عبر الأسواق المالية، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

بدورها، قالت المحللة في شركة Jinrui Futures Co، زونغ مينغ زينغ، إن السوق ستراقب ما إذا كان هذا سيعطل شحنات سبائك الألمنيوم الروسية إلى أوروبا، وأي اضطرابات في صادرات الغاز الطبيعي للبلاد قد تعوق أيضاً إنتاج الألمنيوم عن طريق زيادة تكاليف الطاقة في المصاهر الأوروبية.

يأتي ذلك، فيما قفزت أسعار الطاقة الأوروبية بنسبة 15% وارتفع عقد الغاز القياسي في المنطقة بنسبة تصل إلى 41% اليوم الخميس، متجاوزاً المكاسب التي شوهدت في معظم المعادن الصناعية. وحتى مع ارتفاع أسعار الألمنيوم إلى مستوى قياسي، فإن ارتفاع أسعار الطاقة يعني أن بعض المصاهر لا تزال غير مربحة.

ومع وصول مخزونات الألمنيوم إلى مستويات منخفضة للغاية، فإن ارتفاع سعر المعدن يزيد من ضغوط التكلفة على الشركات المصنعة، ويرى المحللون المزيد من المكاسب. إذ توقع غولدمان ساكس أن تصل الأسعار إلى 4000 دولار في غضون 12 شهراً وسط "ضيق غير مسبوق في العرض".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.