أميركا و الصين

تغيير جذري.. الصين تتخذ قرارات حاسمة لوقف طرد شركاتها من "وول ستريت"

غيّرت قاعدة عمرها 10 سنوات هددت إدراج 200 شركة في البورصة الأميركية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

خطبت الصين ود الولايات المتحدة في محاولة لمنع شطب الشركات الصينية من سوق الأسهم الأميركية.

واقترحت لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية (CSRC)، أكبر هيئة رقابة على الأوراق المالية في البلاد، تغيير قاعدة عمرها 10 سنوات تمنع الشركات الصينية من مشاركة البيانات الحساسة والمعلومات المالية مع المنظمين في الخارج.

وقد يسمح التعديل للمنظمين الأميركيين بفحص تقارير التدقيق الخاصة بالشركات الصينية المدرجة في نيويورك.

كما يمكن أن ينهي نزاعاً بين البلدين هدد أكثر من 200 شركة صينية بالطرد المحتمل من بورصة نيويورك أو ناسداك، وفقاً لما ذكرته "CNN"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وفي مسودة اللائحة الجديدة التي نُشرت مطلع الأسبوع الجاري، ألغت الهيئة التنظيمية شرطاً يقضي بأن فحص المستندات المالية للشركات الصينية المدرجة في الخارج يجب أن "يتم إجراؤه بشكل أساسي من قبل الهيئات التنظيمية الصينية".

وبدلاً من ذلك، نصت على أن عمليات التفتيش يجب "إجراؤها من خلال التعاون التنظيمي عبر الحدود"، وتعهدت تقدم لجنة "CSRC" بالمساعدة أثناء العملية.

وقالت لجنة الهيئة التنظيمية أيضاً، إن جميع الشركات المدرجة في الخارج ستكون مسؤولة عن إدارة المعلومات السرية والحساسة بشكل صحيح وضمان حماية الأمن القومي.

ومن المقرر مناقشة مسودة القانون التي تم طرحها للحوار المجتمعي العام حتى 17 أبريل.

بدوره، يرى كبير محللي العملات الآسيوية في بنك ميزوهو، كين تشيونغ كين تاي، أن يكون التغيير الحاصل، حلاً طويل الأجل للنزاعات بشأن متطلبات التدقيق بين الصين والولايات المتحدة، مما يقلل من مخاطر شطب الشركات الصينية من البورصات الأميركية.

ويأتي ذلك، فيما اشتكى المنظمون الأميركيون من عدم إمكانية الوصول إلى حسابات الشركات الصينية، في الوقت الذي كان بكين، تستشهد بمخاوف تتعلق بالأمن القومي، لمقاومة مثل هذا التدقيق.

ووفي أواخر عام 2020، تم إصدار قانون محاسبة الشركات الأجنبية القابضة، مما يمنح لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية سلطة طرد الشركات الأجنبية من "وول ستريت" إذا فشلت في السماح للمنظمين الأميركيين بمراجعة عمليات تدقيقهم لمدة 3 سنوات متتالية.

وفي الشهر الماضي، حددت لجنة الأوراق المالية والبورصات بعض الشركات الصينية التي يمكن شطبها من الولايات المتحدة لفشلها في تلبية هذه المتطلبات، بما في ذلك بايدو، و Yum China، مما وسع من عمليات البيع على هذه الأسهم.

وفقد مؤشر "ناسداك التنين الذهبي"، وهو مؤشر مشهور يتتبع أكثر من 90 شركة صينية يتم تداولها في الولايات المتحدة، ربع قيمته خلال 4 جلسات تداول الشهر الماضي.

وتحاول السلطات الصينية تهدئة أعصاب المستثمرين بعد الانهيار الأخير للسوق، كما صرحت لجنة "CSRC" الأسبوع الماضي، أن رئيسها يي هويمان ورئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات غاري جينسلر، قد عقدا عدة اجتماعات لمناقشة قضايا التدقيق وكان هناك "تقدم جيد".

فيما تعهد نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هي، أحد كبار المستشارين الاقتصاديين للرئيس شي جين بينغ، في اجتماع حكومي الشهر الماضي، بمواصلة بكين دعم الشركات الصينية التي ترغب في الإدراج في الخارج.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.