تويتر

"تويتر" تفاجئ روسيا بإجراء عنيف بشأن الحسابات الرسمية

أكدت أنها لن تقوم بتضخيمها أو توصي بها على منصتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أعلنت شركة "تويتر"، أنها لن تقوم بتضخيم حسابات الحكومة الروسية أو توصي بها على منصتها، مما يجعل موقفها من الحسابات المرتبطة بالكرملين أقرب إلى ما يتماشى مع نهجها تجاه وسائل الإعلام الحكومية الروسية.

وقالت الشركة في بيان حديث، إن حسابات "تويتر" التي تديرها الحكومة الروسية لن "يتم تضخيمها أو التوصية بها للأشخاص، بما في ذلك عبر الصفحة الرئيسية والأماكن الأخرى على الخدمة".

وتعكس هذه الخطوة سياسة جديدة قالت تويتر"، إنها ستكشف النقاب عنها لضمان التدفق الحر للمعلومات. وتنص السياسة على أن "تويتر" لن تقوم بتضخيم أو التوصية بالحسابات على منصتها التي تديرها الحكومات "المنخرطة في نزاع مسلح بين الدول" والتي تقيد أيضا في نفس الوقت "الوصول إلى المعلومات المجانية".

ويتم التذرع بهذه السياسة للمرة الأولى ضد روسيا في ضوء غزوها لأوكرانيا، وتأتي في أعقاب المخاوف التي أعربت عنها مجموعات المجتمع المدني من أن الحسابات الروسية الرسمية واصلت الترويج للدعاية حول الحرب.

في تغريدة، قال رئيس قسم سلامة الموقع في "تويتر"، يوئيل روث، إن "هذا الإجراء يقلل بشكل كبير من فرصة رؤية الأشخاص على تويتر للتغريدات من هذه الحسابات ما لم يتابعوها".

وأوضح أنه يمكن توسيع السياسة في المستقبل لتشمل حالات أخرى "خارج نطاق النزاع المسلح بين الدول".

ويأتي إعلان "تويتر"، بعد أن سلط النقاد الضوء على التناقض بين الإجراءات السابقة للشركة للحد من وسائل الإعلام الحكومية الروسية على منصتها - مثل المحتوى من "سوتنيك" و"أر تي"، ونهجها النسبي في التعامل مع حسابات الحكومة الروسية.

ودعا البعض، بمن فيهم عدد من المشرعين الأميركيين، "تويتر" إلى حظر حسابات الحكومة الروسية تماما.

ولدى الحكومة الروسية مجتمعة ملايين الأتباع عبر حسابات عديدة، بما في ذلك العديد من الحسابات التي يديرها مكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزارتي الخارجية والدفاع والبعثات الدبلوماسية الروسية.

وخلال الشهر الماضي، أزال موقع "تويتر" تغريدات فردية من سفارة روسيا في المملكة المتحدة تنازع فيها الحقائق المبلغ عنها حول تفجير مستشفى في مدينة ماريوبول في أوكرانيا، وقال إن التغريدات تنتهك سياسات تويتر ضد إنكار الأحداث العنيفة.

لكن بخلاف ذلك، تم ترك الحساب بمفرده، مما أدى إلى دعوات لاتباع نهج أكثر منهجية من قبل "تويتر" وأدى في النهاية إلى السياسة الجديدة التي تم الإعلان عنها أمس الثلاثاء.

وفي إعلان متصل، قال موقع "تويتر" إنه سيبدأ احترام بند من اتفاقية جنيف يحظر إذلال أسرى الحرب.

وأوضح أن المنصة ستطلب الآن من الحسابات الإعلامية الحكومية والحكومية إزالة المحتوى الذي يظهر أسرى الحرب، وستقوم بتطبيق ملصقات تحذيرية على المحتويات الأخرى التي تعرض أسرى الحرب والتي يمكن اعتبارها للصالح العام.

وأضاف "تويتر" أن المستخدمين الحكوميين وغير الحكوميين على حد سواء سيضطرون إلى إزالة المحتوى الذي يعرض أسرى الحرب إذا تمت مشاركته بقصد السخرية أو الإهانة أو الدعوة للانتقام منهم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة