رفعت العلامات التجارية الفاخرة أسعارها لمواجهة التكاليف المتزايدة، مثل تقلبات أسعار العملات وتكلفة المواد الخام وارتفاع تكاليف الشحن والعمالة.
لكن هذا الارتفاع في الأسعار لم يمنع المتسوقين من الإقبال على هذه المنتجات، خصوصاً شريحة الشباب في أميركا، أكبر سوق للعلامات الفاخرة.
وقالت "كارتييه" على سبيل المثال إن جيل الألفية يشكل ما نسبته 65% من مبيعاتها، حيث تراهن على رغبة عملائها في إنفاق المزيد على الساعات الفاخرة والمجوهرات، لذا تخطط لرفع الأسعار بين 3-5%.
فالزيادة في أسعار الألماس ترفع التكاليف، وذلك بعد أن توقفت "كارتييه" ومنافسوها، بما في ذلك تيفاني عن شراء الأحجار المستخرجة من مناجم روسيا أكبر مصدر للماس في العالم.
وشهدت أسهم Richemont الشركة الأم لـ"كارتيير" و"بياجيه" وغيرها بعض الارتفاع بسبب نمو المبيعات 32% في الربع الأخير إلى 6.1 مليار دولار قبل أن تعود وتنخفض مرة أخرى.
وأيضاً "LVMH"، التي تمتلك "Tiffany & Co" و"Bulgari"، و"ديور" و"لوي فيتون"، رفعت أسعار حقائب "Louis vuitton" بين 7-20% بداية هذا العام.
وأعلنت عن نمو الإيرادات 29% في الربع الأول من العام الحالي لتتجاوز 19 مليار دولار.
كما قفزت مبيعات "هيرميس" في الربع الأول 27% إلى 3 مليارات دولار بدعم من الأداء المتميز لخط الملابس الجاهزة الذي نما 44%.
يشار إلى أن "شانيل" رفعت أسعار منتجاتها ثلاث مرات منذ بدء "كورونا"، ورفعت أسعار بعض حقائبها بأكثر من 50%.
-
"بلومبرغ": مستثمرون عالميون يتخارجون من الصين.. لهذه الأسباب
منها مخاوف من تكرار السيناريو الروسي في العقوبات
اقتصاد -
روسيا تمدد حظر الرحلات إلى 11 مطارا في جنوب ووسط البلاد حتى 25 أبريل
معظم دول الاتحاد الأوروبي حظرت الطيران الروسي عبر أراضيها رداً على غزو روسيا ...
سياحة وسفر -
ارتفاع أسعار الوقود في سريلانكا قبيل محادثات مع صندوق النقد
سريلانكا تشهد أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها عن بريطانيا
اقتصاد