.
.
.
.
تكنولوجيا

تجربة ترفيه جديدة على الطائرات.. شركة فرنسية تصنع مقعداً صوتياً!

يمكنك الارتخاء على مسند الرأس والصوت سيتدفق إلى أذنيك

نشر في: آخر تحديث:

أنتجت شركة صناعة مقاعد الطائرات الفرنسية Safran Seats، سماعة رأس مدمجة في ظهر مقاعد الطائرة يمكنها تقديم تجربة صوتية للمسافرين دون عناء استخدام سماعات الرأس الخاصة بهم سواء اللاسلكية باهظة الثمن والتي قد يفقدها المسافرون خلال الرحلة، أو حتى السلكية المعقدة.

وتعد سماعة Euphony، مفهوما جديدا لمقاعد الطائرة، والتي تم إنتاجها بالتعاون مع شركة تكنولوجيا الصوت Devialet.

وتعتمد السماعة على تثبيت مكبرات الصوت في مسند رأس كل مقعد على حدة، مع مستويات صوت تمكن الركاب من الاستمتاع باختيارهم للترفيه على متن الطائرة دون أن يسمعهم جيرانهم أو يزعجوهم.

عرضت شركة Safran هذا المفهوم لأول مرة هذا الشهر في معرض Aircraft Interiors (AIX) في هامبورغ بألمانيا وتمت تجربته في "غرفة التجربة الخاصة بالشركة" والتي يمكن اعتبارها الجيل التالي من الترفيه على متن الطائرة.

اقامة مريحة

للوهلة الأولى، يبدو النموذج الأولي AIX مشابهاً لمقعد طائرة درجة الأعمال العادية. إذ قامت Safran بإجراء تعديلات جمالية طفيفة على تصميم مسند الرأس.

لكن الفارق واضح بمجرد تشغيل نظام الترفيه على متن الطائرة. يبدأ الصوت في الانطلاق من مسند الرأس، مما يؤدي إلى إخراج أصوات محرك الطائرة المسجلة مسبقاً التي يتردد صداها بالفعل في غرفة التجربة.

ويستغرق الأمر بعض الوقت للحصول على مسند الرأس في المكان المثالي - للحصول على أقصى جودة للصوت، إذ يجب أن تكون السماعات أقرب ما يمكن من أذنيك.

ولكن بمجرد أن تكون في الإعداد الصحيح، يبدو أن مكبرات الصوت الشخصية تعمل بشكل جيد.

ولا تعد Euphony بديلاً عن تجربة سماعات الرأس التي تعمل على عزل الضوضاء، ولكنها إعداد مريح وأقرب إلى تجربة مشاهدة فيلم على الأريكة.

وقد لا يزال المسافرون الذين يبحثون عن إلغاء كامل للضوضاء أو الخصوصية يرغبون في استخدام سماعاتهم الشخصية، لكن كبير المهندسين في Safran، بول ويلز، وفريقه يقولون إن الفكرة وراء Euphony هي تقديم المزيد من الخيارات للمسافرين. يمكن للمسافرين أيضاً توصيل الأجهزة الشخصية بالنظام عبر البلوتوث، وتعمل مكبرات الصوت بمسند الرأس عندما يكون المقعد مائلاً تماماً وكذلك قائماً.

ولن يتم بث الإعلانات أثناء الرحلة من خلال مسند الرأس، لأنه سيتم بثها أيضاً في المقصورة بشكل عام، ويريد فريق ويلز تجنب "مزيج مضحك من الأصوات".

بدلاً من ذلك، فإن أي إعلانات من القبطان أو طاقم الطائرة ستوقف الترفيه على متن الطائرة، كما هو معتاد بالفعل في الرحلات الجوية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة