تعد صناديق الريت من أكثر أدوات الاستثمار تأثراً بمخاطر ارتفاع الفائدة، نظراً لاعتماد توزيعاتها بشكل كبير على الهامش ما بين تكلفة التمويل وعوائد العقارات التي تملكها.
وفي ظل ارتفاع الفائدة، تتجه الأنظار إلى مستوى مديونية تلك الصناديق، ومدى ارتفاع تكلفة التمويل عليها، خصوصاً الصناديق التي تعتمد على قروض وتسهيلات بفوائد أو أرباح متغيرة.
وقال الرئيس التنفيذي للقطاع المالي في لدن للاستثمار عبد العزيز الرشيدي، إنه من المتوقع أن يكون هناك ضغط على أرباح صناديق الريت في السوق السعودية، بسبب زيادات أسعار الفائدة.
وأضاف الرشيدي، في مقابلة "العربية"، أن التأثير سيختلف من صندوق لآخر خلال الفترة المقبلة، متوقعا أن تكون التأثيرات أقل على الصناديق التي تحوطت جيدا خلال السنوات الماضية، كذلك الصناديق التي لديها مستوى منخفض من القروض.
وأشار إلى أن الصناديق التي لم تعتمد خطط تحوط وتقترض بكثافة ستتأثر بشدة.
وتابع الرشيدي: "من الصعب على صناديق الريت التي لم تتحوط خلال الفترة الماضية أن تتفادى الأثر السلبي خلال الفترة الحالية، وقد يستمر الأثر سنة أو سنتين ثم يعود الصندوق إلى وضعه الطبيعي خلال فترة انخفاض الفوائد".
-
هيئة السوق السعودية تقر طرح 30% من أسهم شركة الحفر العربية للاكتتاب العام
بعدد 26.7 مليون سهم
أسواق المال -
"وول ستريت" تفتح منخفضة على وقع مخاوف رفع الفائدة
سلسلة من البيانات رسمت صورة قاتمة للاقتصاد
أسواق المال -
شركة كورية مملوكة لأرامكو بنسبة 17% تستعد لطرح أسهمها في البورصة
في محاولة الإدراج الثالثة بعد سحب خطط الاكتتاب العام في عامي 2012 و2018
أسواق المال