خاص

لماذا لا تأخذ الأسواق توترات زيارة بيلوسي إلى تايوان بجدية؟

وتيرة الهبوط وضعف سوق العمل ستحدد سياسة الفيدرالي النقدية مستقبلاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال محلل الأسواق العالمية في Bovell Global Macro، سام حيدر، إنه رغم تزايد التوترات بين الصين وأميركا بسبب زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، فإن الوقت الحالي ليس المناسب للتوترات العسكرية ولا تناسب مصلحة الدولتين.

وأضاف سام حيدر، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الثلاثاء، إنه في حال جدية التوترات العسكرية فإن الرحلة كانت تأجلت، ولذلك لا تأخذ الأسواق المالية الأمر بطريقة جدية ولم تسجل تراجعات حادة.

وأوضح محلل الأسواق العالمية، أن تراجع مبيعات التجزئة في الصين بوتيرة سريعة وتدهور سوق العمل، وأيضاً انخفاض مبيعات التجزئة في ألمانيا أيضا بوتيرة سريعة كل ذلك يؤشر على الركود، بينما قد نكون في أواخر مرحلة الركود في الصين، بينما تتجه أوروبا إلى ركود قوي.

وأشار إلى تخوف الشركات من الركود وانخفاض الطلبيات الجديدة، وقبل الدخول في ركود اقتصادي لا بد من رؤية التدهور في سوق العمل وهو ما لم نره بعد.

وأوضح أن الاحتياطي الفيدرالي يتطلع لسوق العمل ووتيرة الهبوط وضعف سوق العمل ستحدد سياسة الفيدرالي النقدية مستقبلاً.

تتحرك الأسواق العالمية على وقع التوترات الجيوسياسية في آسيا، حيث ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ أوائل يوليو وسط استعداد المستثمرين لفترة متقلبة في العلاقات الأمريكية الصينية مع توجه رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، إلى تايوان.

ومن المتوقع أن تصل بيلوسي في وقت لاحق اليوم إلى تايوان لتكون أعلى سياسي أميركي يزور الجزيرة في ربع قرن وهي زيارة ستزيد التوترات مع الصين.

كما تلاقي أسعار الذهب دعما من الاضطرابات الجيوسياسية إلى جانب تراجع الدولار والمخاوف المتزايدة بشأن الاقتصاد العالمي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.