.
.
.
.
اقتصاد أوروبا

استطلاع آراء الأوروبيين يطلق شرارة الخطر بشأن الاقتصاد.. ماذا قالوا؟

رفع الفائدة في يوليو أنهى 8 سنوات من الفوائد السلبية

نشر في: آخر تحديث:

يواجه البنك المركزي الأوروبي مزيجاً ساماً من ارتفاع توقعات التضخم واحتمال انكماش الاقتصاد وسوق العمل المتدهور، وفقاً للاستطلاع الشهري للأسر في منطقة اليورو.

وأظهر استطلاع توقعات المستهلك، والذي يهدف إلى قياس وجهات النظر على أرض الواقع لدعم صانعي السياسات في صنع القرار. إذ يسلط الضوء على التحديات لقياس مدى سرعة رفع أسعار الفائدة.

وارتفع متوسط توقعات المستهلكين للتضخم قبل 12 شهراً إلى 5% في يونيو، وفقاً للتقرير الافتتاحي الذي صدر اليوم الخميس. كما ارتفع تقدير نمو الأسعار في 3 سنوات 0.3 نقطة إلى 2.8% - أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.

وفي غضون ذلك، يشهد الاقتصاد انكماشاً بنسبة 1.3% في غضون عام، مع وصول البطالة إلى 11.5%. وقد يكون هذا أمراً ينذر بالسوء للاستهلاك، والذي دعم النمو حتى الآن حيث تعاني المصانع من اضطرابات في سلسلة التوريد ونقص العمالة وارتفاع التكاليف.

ولا يتوقع البنك المركزي الأوروبي نفسه حالياً حدوث ركود، وأحدث توقعاته من يونيو تظهر البطالة باستمرار دون 7% حتى عام 2024. فيما رفع المسؤولون المعدلات بمقدار نصف نقطة في يوليو، منهيناً تجربة استمرت 8 سنوات مع تكاليف الاقتراض السلبية، كما أعلنوا المزيد الزيادات القادمة.

ويجري العمل على استبيان المستهلكين منذ عام 2018 ويستند حالياً إلى حوالي 14000 مقابلة مع أشخاص تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وإسبانيا، وهولندا، وبلجيكا.

وهذه هي أكبر 6 اقتصادات في منطقة اليورو، وتمثل 85% من إجمالي الناتج في المنطقة. كما أنها موطن لنسبة مماثلة من سكانها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة