.
.
.
.
خاص

الاستثمارات الجريئة في الشركات الناشئة بالمنطقة تتجاوز الملياري دولار

خبيرة: قد يتم إغلاق العام 2022 على استثمارات بـ 3 مليارات دولار

نشر في: آخر تحديث:

تخطت قيمة الاستثمارات الجريئة في المنطقة، أمس الأربعاء، حاجز الملياري دولار، بعد ختام جولة تمويلية قامت بها منصة "تابي" المتخصصة في حلول تقسيط المشتريات.

جمعت "تابي" 150 مليون دولار من مستثمرين أميركيين على شكل "قروض تمويلية"، على الرغم من توقعات بتباطؤ وتيرة التمويل بسبب الأوضاع الاقتصادية الراهنة وتردد صناديق رأس المال المغامر في الاستثمار.

لو قارنا هذا الرقم بالعام الماضي، نجد أن استثمارات رأس المال المغامر تجاوزت الملياري دولار في الثامن من سبتمبر 2021، بفضل جولة تمويلية لصالح "كتوبي" لحلول المطابخ السحابية بـ 415 مليون دولار.

يذكر أن قطاع التكنولوجيا المالية أو "الفنتك" حصل على أكبر حصة من الاستثمارات هذا العام بنحو 30%.

وإذا ما فصلنا الاستثمارات الجريئة للعام الحالي جغرافياً، نجد أن الإمارات حصلت على أكبر حصة من حيث القيمة وعدد الصفقات بواقع 108 صفقات بنحو 887 مليون دولار. وكانت أكبر هذه الصفقات لصالح Pure Harvest للتكنولوجيا الزراعية، بأكثر من 180 مليون دولار.

تليها السعودية بـ 85 صفقة بقيمة 568 مليون دولار. كانت أكبر هذه الصفقات لصالح Foodics لحلول المطاعم، بنحو 170مليون دولار. ومصر بـ 88 صفقة بقيمة 357 مليون دولار. وكانت أكبر هذه الصفقات لصالح Paymob المتخصصة في التكنولوجيا المالية بنحو 50 مليون دولار.

إحدى الصفقات اللافتة مؤخراً في مصر كانت من نصيب Homzmart، منصة بيع الأثاث عبر الإنترنت، التي حصلت على تمويل بـ23 مليون دولار في جولة تمويلية من فئة Pre series B، وقد توسعت الشركة مؤخراً في السعودية.

وعلى الرغم من ميل المستثمرين نحو جولات أكبر حجمًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد كان نصف هذه المعاملات في نطاق يتراوح بين مليون دولار و5 ملايين دولار.

يشار إلى أن الشركات الناشئة في إفريقيا بدأت بالظهور على "رادار" المستثمرين، وشهدت القارة نشاطًا ملحوظًا في عمليات الاندماج والاستحواذ هذا العام بعد ربع أول قياسي من الاستثمارات.

وتمكنت أسواق المشاريع الناشئة الإفريقية من جمع أكثر من 5 مليارات دولار في النصف الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من 65% من التمويل الذي تم جمعه في السنة المالية 2021 ككل.

وفي مقابلة مع "العربية"، رجحت رشا غملوش، مؤسسة الموجز الرقمي، أن تقل نسبة النمو في استثمارات رأس المال المغامر بالمنطقة مقارنة بالعام الماضي، أو أن تستقر عند نفس المستوى.

وأوضحت أن العام الماضي كان عاماً استثنائياً بالنسبة للاستثمارات الجريئة على المستوى العالمي، وبالاطلاع على أرقام العامين 2019 و2020، نجد أن معدل الاستثمار الشهري في 2020 كان عند 50 مليون دولار، أما العام الماضي فشهد قفزة عالية إلى 250 مليون دولار. وهو في العام الحالي عند 270 مليون دولار تقريباً. ومع الأخذ بعين الاعتبار التباطؤ الذي شوهد هذا الصيف من الممكن إغلاق العام 2022 على استثمارات بـ 3 مليارات دولار.

من ناحية أخرى، لفتت مؤسسة الموجز الرقمي إلى التوجه نحو القروض التمويلية، موضحة أن قطاع التكنولوجيا يشهد نسب نمو عالية لذلك يضطر للتوجه نحو طرق استثمار لا تناسب الشركات الصغيرة الموجودة من قبل، خاصة مع عدم نضوج نظام الاستثمار في المنطقة بشكل مناسب للشركات التقنية.

وتابعت: "من بين الخيارات الحصول على تمويل من صندوق استثمار مغامر أو قروض تمويلية أو قروض عادية. ويختلف القرض التمويلي لاختلاف تقييم المؤسسات للشركات عن البنوك مع قابلية للمغامرة أكبر، ويتم التقييم على أساس مستقبلي ونسبة الفوائد تكون عالية بعض الشيء ويمكن تحويل القروض إلى أسهم في حالات معينة"، مشيرة إلى أن نسبة الفائدة على القروض التمويلية تتراوح عادة بين 15% و25%.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة