.
.
.
.
خاص

التصنيع الوطنية للعربية: إجمالي دين الشركة والشركات التابعة 10 مليارات ريال

أسعار اللقيم ارتفعت بنسبة 55% في الربع الثاني من 2022

نشر في: آخر تحديث:

قال نائب الرئيس التنفيذي للمالية لدى شركة التصنيع الوطنية، فواز الفواز، إن نتائج شركة التصنيع الوطنية كانت إيجابية في الربع الثاني من 2022، مقارنة بالربع السابق من العام الحالي، والربع المماثل من العام السابق، وكذلك على مستوى النصف الأول من 2022.

وأضاف فواز الفواز، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الخميس، أن الشركة حققت زيادة في الإيرادات بالكميات الموحدة في القوائم االمالية، وارتفعت بعض الكميات المباعة وكذلك ارتفع متوسط بعض الأسعار في بعض الصناعات التحويلية وقابل ذلك ارتفاع تكلفة المبيعات نتيجة ارتفاع متوسط أسعار اللقيم ومدخلات الإنتاج وأسعار التوزيع والشحن.

وأوضح أن تلك العوامل أثرت على صافي الربح مع تأثير بعض البنود الأخرى منها ارتفاع تكلفة التمويل وبند الزكاة.

وقال فواز الفواز إن أسعار اللقيم ارتفعت بنسبة 55% في الربع الثاني من 2022، على أساس سنوي، وبنسبة تراوحت بين 13 إلى 15% على أساس ربعي، فيما ارتفعت بنسبة 45% في النصف الأول من العام الحالي على أساس سنوي.

وأضاف أن أسعار البيع ارتفعت في بعض المنتجات، فيما انخفضت في منتجات أخرى، لتسجل إجمالي المنتجات متوسط ارتفاع تراوح بين 5 إلى 7%.

وأشار نائب الرئيس التنفيذي للمالية لدى شركة التصنيع الوطنية، إلى وجود انفراجة واضحة في أسعار الشحن والتوزيع تتراوح بين 20 إلى 30%، مع تراجع متوقع في الربعين الثالث والرابع من العام الحالي قد يتراوح بين 30 إلى 40%.

وقال فواز الفواز، إن الاقتصاد العالمي يمر بحالة من الركود خلال الفترة الحالية ستؤثر على الطلب في الربع الثالث من 2022، لا سيما خلال فترة الصيف لا سيما أن الكثير من العملاء يشترون منتجات حسب الحاجة دون عمل مخزون كبير ولذلك الطلب سوف يتراجع بنسبة تتراوح بين 20 إلى 15% في الربع الثالث وهو ما يضغط على أسعار البيع.

وأضاف أننا نتوقع التوازن بين انخفاض أسعار اللقيم من 10 إلى 15% نتيجة تراجع أسعار النفط مقابل انخفاض أسعار المنتجات النهائية بأكثر من متوسط أسعار اللقيم.

وقال نائب الرئيس التنفيذي للمالية لدى شركة التصنيع الوطنية، إن "التصنيع" تركز على الإنتاجية واعتمادية المصانع وتعمل بشكل جيد على مدار الساعة وتنتج مواد مطلوبة ولديها مرونة في إنتاج تلك الأصناف المطلوبة ولديها أسواق جيدة وكل ذلك ينعكس على الأداء.

وأضاف أن الارتفاع الملحوظ في أسعار الفوائد تستفيد منه الشركة عبر استثماراتها النقدية من العوائد المحصلة من البنوك، ولديها استراتيجية واضحة تتمثل في الحيطة والحذر وعمل الاحتياطيات اللازمة لتثبيت بعض الأسعار لمدة بمبالغ تصل إلى 50% من إجمالي الدين، مضيفاً أن إجمالي دين الشركة وشركاتها التابعة يبلغ نحو 10 مليارات ريال.

وأوضح أن الشركة تنظر للمخاطر في أسعار الصرف والفوائد وتحاول الوصول لمرحلة التوزان وتمتلك سياسة حصيفة في هذا الأمر.

تراجعت أرباح التصنيع الوطنية بنحو 17% خلال الربع الثاني من العام الجاري مقارنة مع الفصل المماثل من العام الماضي إلى حوالي 300 مليون ريال. وجاءت هذه الأرباح أقل بقليل من متوسط توقعات المحللين.

في هذا السياق، أوضحت الشركة أن سبب انخفاض الأرباح الفصلية يعود بشكل رئيس إلى تراجع حصة الشركة في أرباح المشاريع المشتركة نتيجة لارتفاع متوسط تكلفة اللقيم وتكاليف الشحن إضافة إلى انخفاض متوسط أسعار البيع لبعض المنتجات.

أما بنهاية النصف الأول من العام الجاري فقد تراجعت أرباح التصنيع الوطنية بنحو 11% على أساس سنوي إلى 606 ملايين ريال.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة