.
.
.
.
عقارات السعودية

بلومبرغ: عقارات السعودية تشتعل.. والاقتصاد الأسرع نموا بين مجموعة العشرين

30% من المبيعات الجديدة كانت لصالح النساء

نشر في: آخر تحديث:

بيعت أكثر من 300 شقة في أحد المجمعات السكنية الجديدة في الرياض في شهر واحد فقط نقداً، دون أن تضطر حتى الشركة المطورة للمشروع إلى الإعلان.

وتأتي فورة الطلب كشاهد جديد على سوق العقارات المشتعل في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، مع تنامي الدخول عبر الاقتصاد جراء ارتفاع أسعار الطاقة.

لكن الرئيس التنفيذي لشركة عقارية في الرياض، عبدالسلام الماجد، قال لوكالة "بلومبرغ"، إن التدافع على شراء العقارات التي تبلغ قيمتها مليون ريال (266.400 دولار) يعكس شيئاً آخر أيضاً: وهو التحول الاجتماعي والاقتصادي الذي يعيد تشكيل المملكة، والذي سارع فيه برنامج الإصلاح الشامل لولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وقال الماجد: "هناك تغيير في العقلية، حيث يتبنى بعض السعوديين أسلوب معيشة أكثر انفتاحاً".

وأشارت "بلومبرغ"، إلى أن 30% من مبيعات المشروع الجديد كانت لصالح نساء سواء بغرض الاستثمار أو امتلاك منزل خاص.

ومع ارتفاع متوسط سعر النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل هذا العام فقد بات الاقتصاد السعودي الأسرع نمواً في مجموعة العشرين.

وتوسع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 11.8% في الربع الثاني، عندما نما الاقتصاد غير النفطي بنسبة 5.4% وهو الآن أكبر مما كان عليه في نهاية عام 2019، قبل اندلاع الوباء.

وأعلنت شركة الطاقة السعودية أرامكو السعودية عن أكبر أرباح ربع سنوية معدلة لأي شركة مدرجة على مستوى العالم. كما تتدفق مليارات الدولارات على الخزائن السعودية وتزيد من استثمارات الدولة، مما يعزز الشعور في القطاع الخاص الذي يعتمد على العقود الحكومية.

كما قفز الإنفاق الرأسمالي بنسبة 64% سنوياً في الفترة من أبريل إلى يونيو، حيث تشرع المملكة في فورة بناء بما في ذلك مراكز التسوق والحدائق بالإضافة إلى خطط ضخمة لمدينة جديدة مبنية من الصفر وتطوير سياحي فاخر على البحر الأحمر. كان الإنفاق الإجمالي أعلى بنسبة 16%، على الرغم من توقع الميزانية الأولية لهذا العام انخفاضه.

ويبلغ سعر النفط الخام الآن حوالي 90 دولاراً للبرميل مع استمرار المخاوف العالمية من التباطؤ الاقتصادي واحتمال زيادة المعروض من إيران إذا تم إحياء اتفاقها النووي في السوق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة