.
.
.
.
خاص

هل يتجه العالم إلى أزمة بسبب مديونيات الحكومات؟

أبوظبي لإدارة الاستثمار: التضخم الآن غير موسميا لكنه قائم على الغذاء

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس التنفيذي ومدير الصناديق الاستثمارية لشركة أبوظبي لإدارة الاستثمار، يزن عابدين، إن التوقعات تزايدت برفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة بنحو 100 نقطة أساس، مشرا إلى التقرير الصادر عن "جي بي مورغان" منذ شهرين بأن هذا الرفع سيكون آخر رفع كبير لسعر الفائدة متوقعاً رفعها بواقع 75 نقطة أساس.

وأضاف يزن عابدين، أن الاحتياطي الاتحادي يتصرف بطريقة تحدث عنها ميلتون فريدمان عالم الاقتصاد الأميركي من قبل وهي "أن الإنسان يتغير عند تتغير بردوة الماء عند الاستحمام" لذلك فإن "الفيدرالي" يتصرف كرد فعل للتضخم، مضيفاً: "لكن التضخم الآن غير قائم على وضع موسمي لكنه قائم على الغذاء، ويجب ألا يكون الحل برفع الفائدة، بل يحتاج لنظرة شمولية ولذلك فإن رد فعل الأسواق عالي جدا نظرا لتخوفها".

وأشار إلى أن رفع اسعار الفائدة على المدى القصير لا يخفض التضخم بل يضع عبئاً على خدمة الديون عالميا، "ويقتل الطلب في وقت لا يوجد نمو في الطلب الذي من المفترض أن يولد التضخم"، لذلك فإن قرارات الفيدرالي تؤذي شيئا صحيا.

وقال إن عام 2008 شهد حدوث أزمة مالية عالمية قائمة على مديونية الشركات، والتساؤل الآن "هل نحن بصدد الدخول في أزمة عالمية جديدة قائمة على مديونية الحكومات؟" موضحاً، أن الحكومات لديها مديونية عالية وتتزايد معدلات خدمة الديون مع رفع أسعار الفائدة الأميركية.

وعن اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، قال يزن عابدين، إن سياسة المنطقة مرتبطة بالدولار ولأول مرة تستفيد اقتصاداتها من قوة الدولار لأنها مستورد صافي وتستفيد من أسعار البترول لأن اقتصاد المنطقة معظمه قائم على البترول، ولا يوجد لديها تضخم مرتفع مثل الخارج، ولذلك فإن أداء أسواق المنطقة أفضل من الأسواق العالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة