اقتصاد الإمارات

بلومبرغ: الإمارات تسرع خطتها لزيادة طاقتها الإنتاجية النفطية

5 ملايين برميل هدف الإنتاج بحلول 2025.. وقد يرتفع إلى 6 ملايين بنهاية العقد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قالت مصادر مطلعة إن الإمارات تسارع في خطة لزيادة طاقتها الإنتاجية من النفط، وتنفيذها بشكل أبكر بنحو 5 أعوام.

وتسعى شركة بترول أبوظبي الوطنية - أدنوك، التي تضخ كل نفط الإمارات تقريباً، أن تكون قادرة على إنتاج 5 ملايين برميل من الخام يومياً بحلول عام 2025، وفقاً لما ذكرته مصادر "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت". وهذا أقرب من الهدف الذي تم الكشف عنه سابقاً لعام 2030.

وقالت المصادر، إن الهدف الجديد سيكون من الصعب تحقيقه وقد يزيد من تكلفة المشروع الذي تم تحديده بالفعل بتكلفة مليارات الدولارات. وقالوا إن أدنوك والحكومة الإماراتية خططتا في البداية لتسريع الهدف إلى عام 2027، قبل اتخاذ قرار بشأن عام 2025.

وتستهدف الإمارات لبيع المزيد من النفط والغاز الطبيعي بينما تظل أسعار الوقود التقليدي مرتفعة. وارتفع النفط إلى 120 دولاراً للبرميل بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. في حين أنه انخفض منذ يونيو إلى حوالي 90 دولاراً، إلا أنه لا يزال أعلى بكثير من تكاليف الإنتاج في الإمارات.

وقالت أدنوك في بيان: "بينما نتبنى تحول الطاقة وندعم أعمالنا في المستقبل، سنواصل استكشاف الفرص المحتملة التي يمكن أن تفتح المزيد من القيمة وتحرر رأس المال وتعزز العوائد". ولم تذكر ما إذا كان هدف 2030 قد تغير.

حدود أوبك

على الجانب الأخر، طلبت شركة أدنوك من الشركات الدولية الشريكة في حقولها النفطية رفع مستويات إنتاجها على المدى الطويل بنسبة 10% أو أكثر، وفقاً لما ذكرته المصادر. وقالوا إنه إذا نجحت الإمارات في الوصول إلى هدف 2025، فقد تحاول زيادة قدرتها إلى 6 ملايين برميل يومياً بحلول نهاية العقد.

وتعد الإمارات أكبر منتج للنفط في أوبك بعد السعودية والعراق. ولديها القدرة على إنتاج ما يزيد قليلاً عن 4 ملايين برميل يومياً. لكنها لا تستطيع الوصول إلى هذا المستوى بسبب الحدود القصوى التي فرضها تحالف أوبك + لتحقيق التوازن في السوق العالمية.

وفي الشهر الماضي، كان إنتاج الخام اليومي لدولة الإمارات العربية المتحدة أقل بقليل من 3.4 مليون برميل، وفقاً لبيانات جمعتها بلومبرغ.

ومن المقرر أن تحافظ منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، المؤلفة من 23 دولة بقيادة السعودية وروسيا، على حدود الإنتاج لبقية العام. وقالت المملكة العربية السعودية إنها تريد تمديدها باتفاق جديد يدخل حيز التنفيذ في عام 2023.

وتعمل الإمارات على زيادة طاقتها الإنتاجية من النفط بينما تحاول أيضاً تحييد انبعاثات الكربون بحلول عام 2050، وذلك جزئياً من خلال الاستثمار في الطاقة الشمسية وأنواع الوقود الأنظف مثل الهيدروجين.

وقالت الإمارات، مثل السعودية، إن الطلب على النفط سيظل مرتفعا لعقود، ويحتاج المنتجون الرئيسيون إلى زيادة الاستثمار في التنقيب لتجنب نقص الإمدادات في المستقبل.

يعد البلدان من بين المنتجين القلائل الذين يستثمرون في زيادة الإنتاج. إذ تحاول السعودية زيادة طاقتها الخام إلى 13 مليون برميل يومياً من 12 مليوناً بحلول عام 2027.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.