.
.
.
.
أزمة الطاقة

بعدما حسمت الجدل.. هل يفطم الغاز الصخري بريطانيا عن روسيا؟

وزير بريطاني: الغاز الصخري آمن ويجب إعادة النظر في حدود النشاط الزلزالي

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الأعمال البريطاني، جيكوب ريس موج، اليوم الخميس، إن الغاز الصخري آمن، وإن بريطانيا بحاجة إلى إعادة النظر في القيود المفروضة على النشاط الزلزالي المسموح به في مواقع التكسير.

أبلغ ريس موج البرلمان بعد أن رفعت الحكومة رسميًا وقفًا مؤقتًا لأنشطة التكسير الخاصة باستخراج الغاز الصخري: "نحتاج إلى إعادة النظر في حدود النشاط الزلزالي لضمان إمكانية استخراج الغاز الصخري بطريقة فعالة".

وأضاف: "نحن نعلم أن الغاز الصخري آمن.. إنه آمن في الولايات المتحدة".

مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة في جميع أنحاء أوروبا، وصعود أسعار الغاز بعد أن أوقفت روسيا الواردات عبر خط نورد ستريم 1، عاد الجدل حول "التكسير الهيدروليكي" للظهور في القارة الأوروبية، بقيادة رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة.

ويخطط الاتحاد الأوروبي - الذي لم يعد يضم المملكة المتحدة - لاستبدال ثلثي واردات الغاز الروسي بحلول نهاية العام، على الرغم من أن المحللين يحذرون من الفشل في تحقيق الهدف، وفق ما أفاد به موقع Oil Price المتخصص.

يعتقد أنصار التكسير الهيدروليكي أن هناك حاجة إلى استغلال إمكانات الغاز الصخري في أوروبا الآن أكثر من أي وقت مضى، على الرغم من أن ألمانيا وفرنسا وهولندا وإسكتلندا وبلغاريا قد حظرت جميعها في السابق عمليات التكسير الهيدروليكي. لكن حالياً، يتم إحياء النقاش من خلال التحركات الأخيرة في المملكة المتحدة.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة ليز تراس، أعلنت أن المملكة المتحدة سترفع الحظر الاختياري عن أنشطة التكسير، حيث تتطلع البلاد إلى زيادة موارد الطاقة المحلية ومساعدة الأسر والشركات التي تكافح لدفع فواتير الطاقة المرتفعة.

يأتي رفع حظر التكسير الهيدروليكي بعد ثلاث سنوات فقط من إنهاء الحكومة دعمها للنشاط، عقب قرار السلطة المشرفة على قطاع النفط والغاز أنه "من غير الممكن بالتكنولوجيا الحالية التنبؤ بدقة باحتمالية الهزات المرتبطة بالتكسير".

وقع أكبر زلزال تسبب فيه التكسير ببريطانيا، في موقع ببلاكبول شمال إنجلترا في العام 2011. وبلغت قوته 2.3 درجة، إذ قال السكان إنه أيقظهم في الليل. بعد ذلك، أدخلت الحكومة نظام "إشارات المرور" الذي يوقف العمل إذا تم اكتشاف نشاط زلزالي بمقدار 0.5 درجة أو أعلى على مقياس ريختر.

أشار وزير الأعمال البريطاني إلى أن "النشاط الزلزالي بقوة 2.5 درجة وما دون على مقياس ريختر، يحدث ملايين المرات في السنة في جميع أنحاء العالم".

وأضاف: "معاييرنا لتحركات مستوى الأرض لأعمال البناء هي ضعف تلك التي تم تحقيقها من خلال أي استكشاف للغاز الصخري في هذا البلد".

وفقًا للتقديرات، تمتلك أوروبا غازًا صخريًا قابلًا للاستخراج أكثر من الولايات المتحدة. مع ذلك، فإن نشاط التكسير الرئيسي الوحيد هو في أوكرانيا، التي تمكنت من فطام نفسها عن الغاز الروسي منذ سنوات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة