.
.
.
.
خاص

جيروم باول على خطى رئيس الفيدرالي في الثمانينيات.. فمن هو بول فولكر؟

نُسب إليه انتهاء المستويات المرتفعة للتضخم التي شهدتها الولايات المتحدة خلال السبعينيات

نشر في: آخر تحديث:

لا يخفى على متابعي سياسة الفيدرالي الأميركي إعجاب جيروم باول الرئيس الحالي بسياسة بول فولكر رئيس الفيدرالي في الثمانينيات، والتي تركز على كبح التضخم بأي تكلفة.. حتى ذهب إلى وصفه بالبطل!

وتوجد هناك عوامل مشتركة عدة بين جيروم باول وبول فولكر غير اللقب اللذين حصلا عليه "Tall Powell" أو "بول الطويل"، وهي الاستراتيجية المتشددة لمحاربة التضخم بأي تكلفة حتى ولو كانت أزمة مالية.

شغل بول أدولف فولكر جونيور منصب الرئيس الثاني عشر للاحتياطي الفيدرالي من عام 1979 إلى عام 1987. ونُسب إليه انتهاء المستويات المرتفعة للتضخم التي شهدتها الولايات المتحدة خلال السبعينيات وأوائل الثمانينيات عند 13.5%، بسبب أزمة طاقة عالمية بدأت منذ السبعينيات أدت إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وفي ذلك الوقت، استمر بول برفع أسعار الفائدة وعرف بمصلح "Keeping At It" حتى تجاوز معدل الرهن العقاري السنوي، 16% الأعلى تاريخياً ما أدخل أميركا في حالة ركود عام 1981.

بحلول عام 1989، انخفضت معدلات التضخم إلى 4.82%، والرهن العقاري إلى 10%. اقتبس جيروم باول على العلن عدة مرات عنوان كتاب السيرة الذاتية لفولكر "Keeping At It" في إشارة إلى الاستمرار برفع أسعار الفائدة حتى يتم القضاء على التضخم في أميركا الذي يتجاوز اليوم 8% وهو عند أعلى مستوياته منذ عهد بول فولكر.

أيضاً خلال شهادته أمام الكونغرس في الربيع، وصف جيرو باول، فولكر بأنه Hero أو بطل، وبأنه "أعظم موظف اقتصادي في الدولة في تلك الحقبة".

الجدير ذكره أن أميركا تهدف أسعار فائدة بـ 4.4% بنهاية العام الحالي ، ما يعني المزيد من الارتفاعات في اجتماع نوفمبر و 4.6% في 2023 و 3.9% في 2024.

وينتقد بعض المسؤولين سياسة الفيدرالي التعسفية ويتخوفون من توجه أميركا إلى حالة من الركود الاقتصادي ستعصف بملايين الوظائف الأميركية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة