.
.
.
.
خاص

ما هو المسار الصعب للفيدرالي الأميركي في الوقت الحالي؟

توقعات بوصول مستويات التضخم في أميركا إلى 7.5% بنهاية العام

نشر في: آخر تحديث:

قال عبدالله مشاط محلل الأسواق العالمية للعربية، إنه من المتوقع أن تصل مستويات التضخم في الولايات المتحدة لمستويات 7.5% في نهاية العام الجاري.

وأوضح عبدالله مشاط، في مقابلة مع العربية أن أصعب مسار في الوقت الحالي للفيدرالي الأميركي هو الوصول لمستويات 2% المستهدفة بنهاية العام والتي تستوجب تدخلات كبيرة جداً... مشيراً إلى أن الوصول لمستوى 2% "صعب جدا" في الفترة البسيطة القادمة.

وتابع: "أرقام التضخم لشهر سبتمبر والمقرر إعلانها في أكتوبر المقبل ستكون مصيرية في تحديد الجهود المطلوبة من الفيدرالي الأميركي في الوقت الحالي".

وأشار عبدالله مشاط إلى أن رفع 75 نقطة أساس في أسعار الفائدة يتماشى مع غالبيية التوقعات... سنرى ردة فعل سلبية للأسواق ولكن بعيدة عن أي مفاجآت حيث إلى الآن لم نر ردة فعل مبالغا فيها.

وسجلت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفاعا مفاجئا في أغسطس/آب على أساس شهري، وفي الاثني عشر شهرا حتى أغسطس/آب، صعدت أسعار المستهلكين بنسبة 8.3%. ويعني ذلك تباطؤا في المؤشر الذي ارتفع بنسبة 8.5%، في يوليو/تموز. وكان المؤشر السنوي وصل لذروته عند 9.1%، في يونيو/حزيران، وهو أكبر ارتفاع منذ نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1981.

وقررت لجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أمس الأربعاء، رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية 75 نقطة أساس لتصل إلى نطاق بين 3% و3.25%، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل عام 2008.

جاء القرار ضمن نهج السياسة المتشددة التي ينتهجها البنك المركزي الأميركي لمواجهة معدلات التضخم القياسية.

أشار صانعو السياسة أيضًا إلى أنه بحلول أوائل عام 2023، يتوقعون معدلات أعلى بكثير مما كانت متوقعة في يونيو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة