اقتصاد أميركا

بيانات ضعيفة للصناعة الأميركية.. هل تغير وجهة نظر الفيدرالي بشأن الفائدة؟

المصانع ضغطت بقوة على مكابح التوظيف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

نما نشاط الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة بأبطأ وتيرة له في نحو عامين ونصف خلال سبتمبر، مع تقلص الطلبيات الجديدة وسط زيادات كبيرة في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لتهدئة الطلب وترويض التضخم.

وأظهر مسح معهد إدارة التوريد (ISM) يوم الاثنين، أن مقياس التوظيف في قطاع التصنيع قد انكمش الشهر الماضي للمرة الرابعة هذا العام. كما تباطأ مقياس التضخم للمدخلات عند باب المصنع للشهر السادس على التوالي.

وقال رئيس لجنة مسح أعمال التصنيع في ISM، تيموثي فيوري: "تدير الشركات الآن أعداد الموظفين من خلال تجميد التوظيف وخفض الأعداد إلى مستويات أقل، مع زيادة عدم اليقين في الطلب على المدى المتوسط والطويل".

مع ذلك، أشار فيوري إلى عدم وجود تعليقات من الشركات حول تسريح العمال على نطاق واسع، ما يشير إلى أن "الشركات واثقة من الطلب على المدى القريب". فيما أثارت حملة السياسة النقدية الأكثر تشدداً التي ينتهجها بنك الاحتياطي الفيدرالي مخاوف من حدوث ركود العام المقبل، مما أدى إلى عمليات بيع مكثفة في سوق الأسهم.

وقال كبير الاقتصاديين في FHN Financial، ويل كومبيرنول: "هذا هو الاقتصاد البارد الذي يود بنك الاحتياطي الفيدرالي رؤيته من نواح كثيرة.. مع ذلك، يمكن أن يعكس مجرد تحول المستهلك بعيدا عن السلع نحو الخدمات"، وفقاً لما ذكرته "رويترز".

انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لـ ISM إلى 50.9 هذا الشهر، وهو أدنى قراءة منذ مايو 2020، من 52.8 في أغسطس. وقالت معهد إدارة التوريد، إن الانخفاض في المؤشر "يعكس تكيف الشركات مع انخفاض الطلب المحتمل في المستقبل". وتشير القراءة فوق 50 إلى التوسع في التصنيع، والذي يمثل 11.9% من الاقتصاد الأميركي.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا تراجع المؤشر إلى 52.2 نقطة. وسجلت 9 صناعات تحويلية، بما في ذلك الآلات ومعدات النقل والحاسوب والمنتجات الإلكترونية، نمواً. وكان الأثاث والمنتجات ذات الصلة وكذلك النسيج والمنتجات الخشبية من بين الصناعات السبع التي سجلت انكماشاً.

رفع البنك المركزي الأميركي منذ مارس سعر الفائدة من قرب الصفر إلى النطاق الحالي من 3.00% إلى 3.25%، وأشار الشهر الماضي إلى أن المزيد من الزيادات الكبيرة في الطريق هذا العام.

الطلبات الجديدة

انخفض المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة التطلعية في استطلاع ISM إلى 47.1 الشهر الماضي، وهي أيضاً أدنى قراءة منذ مايو 2020، من 51.3 في أغسطس. وهذه هي المرة الثالثة هذا العام التي ينكمش فيها المؤشر.

كما تقلصت طلبات التصدير وسط ضعف الطلب في أوروبا والاقتصاد الصيني الراكد والدولار القوي. كما يتم تقليص تراكم الطلبات وتقترب المخزونات في الشركات المصنعة وعملائها من المستويات الطبيعية.

فيما انخفض مقياس ISM للعمالة في المصانع إلى 48.7 من 54.2 في أغسطس. وعلى الرغم من أن المؤشر قد تقلص 4 مرات هذا العام، إلا أنه كان مؤشراً ضعيفاً لرواتب التصنيع في تقرير التوظيف الحكومي، والذي نما باستمرار.

وبينما يتباطأ نمو الوظائف، لا يزال الطلب على العمال قوياً. كان هناك 11.2 مليون وظيفة شاغرة في جميع أنحاء الاقتصاد في نهاية يوليو، مع فتح وظيفتين لكل عامل عاطل عن العمل. تظل والمطالبات لأول مرة للحصول على إعانات البطالة منخفضة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.