تويتر

في أول اختبار لحرية التعبير.. ماسك يطرد اثنين من مهندسي "تويتر" انتقداه علناً

أحدهما قال إن "ماسك لا يملك أي فكرة عما يتحدث عنه"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

لجأ المالك الجديد لشركة تويتر، إيلون ماسك، الذي أطلق على نفسه اسم "المطلق لحرية التعبير"، إلى فصل مهندسي الشركة الذين ينتقدونه علناً على خدمة وسائل التواصل الاجتماعي.

وطرد ماسك أحد الموظفين بالفعل في تغريدة، وآخر قال إنه طُرد بعد أن وبخ ماسك علانية.

وأعاد المهندس إريك فرونهوفر، الذي عمل على تطبيق تويتر لنظام تشغيل "أندرويد" للجوّال، نشر إحدى تغريدات ماسك بتعليق، قائلاً إن فهم ماسك للجزء التقني من تطبيق تويتر كان "خاطئاً".

أجاب ماسك وطلب من فرونهوفر أن يشرح بالتفصيل، قبل أن يكتب: "تويتر بطيء جداً على (أندرويد). ماذا فعلت لإصلاح ذلك"؟

وبعد محاولة شرح تفكيره في عدد من التغريدات، سأل مستخدم آخر فرونهوفر عن سبب عدم مشاركة تعليقاته مع رئيسه الجديد على انفراد.

وأجاب المهندس، الذي عمل في "تويتر" لأكثر من 8 سنوات، "ربما يجب أن يطرح الأسئلة على انفراد.. وربما استخدم Slack أو البريد الإلكتروني".

ويوم الاثنين، كتب ماسك أن فرونهوفر قد طُرد.

وأعاد فرونهوفر تغريد هذا المنشور، وشمل رمزاً تعبيرياً للتحية استخدمه العديد من الموظفين عندما تم تسريحهم في وقت سابق من هذا الشهر.

كما تم طرد مهندس آخر، بن ليب، بعد نداء ماسك.

وأعاد تغريد نفس المنشور الفني من ماسك، حيث كتب: "بصفتي المسؤول التقني السابق للبنية التحتية للجداول الزمنية في تويتر، يمكنني القول بثقة أن هذا الرجل ليس لديه أي فكرة عما يتحدث عنه".

وأكد ليب، الذي عمل في تويتر لمدة 10 سنوات، لـ"بلومبرغ" أنه طرد يوم الأحد، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية.نت".

ودخل موقع تويتر في حالة من الفوضى منذ أن تولى ماسك زمام الأمور في أواخر الشهر الماضي.

ولا يزال العديد من العمال مستائين لأن ماسك طرد نصف موظفي الشركة الذين يزيد عددهم عن 7000 موظف، بما في ذلك معظم كبار المديرين، في غضون أسبوع تقريباً من استحواذه على الشركة البالغة قيمتها 44 مليار دولار.

كما غير الملياردير بسرعة ثقافة الشركة، بينما لم يكن من المعتاد في السابق أن يتحدى الموظفون القيادة علناً في تويتر، حيث غالباً ما تحدّث العمال على قنوات Slack الداخلية وعبر البريد الإلكتروني قبل ظهور ماسك، وفي بعض الأحيان ينشرون انتقادات أو مخاوف للشركة بأكملها.

ويقول الموظفون الحاليون والسابقون، إن التغييرات التي أجراها ماسك أدت إلى نقص في التواصل الداخلي في ما يتعلق بمن هو المسؤول وما هي أولويات الشركة.

وأدت هذه التحركات أيضاً إلى مخاوف من أن موقع تويتر ومقره سان فرانسيسكو عرضة لأعطال المنتجات أو الانقطاعات التقنية.

ويوم الاثنين، نفذ تويتر تجميداً آخر للترميز، وأوقف تحديثات المنتج للتطبيق، ولم يتم إعطاء الموظفين سبباً واضحاً لذلك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة