خاص

خبير: وضع سقف لسعر الخام الروسي يشكل خطراً على أسواق النفط

بن جمعة: قد يصبح نموذجاً يطبق على دول منتجة أخرى

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

وصف الدكتور فهد بن جمعة، الخبير في أسواق النفط، في مقابلة مع "العربية"، سعي مجموعة "السبع" لوضع سقف لسعر النفط الروسي، بالخطوة ذات البعد السياسي، مشيراً إلى أنها تشكل خطراً ولها أبعاد على ميكانيزمات أسواق النفط.

وأضاف أنها قد تصبح نموذجاً يطبق على دول منتجة أخرى.

وقال إن الخطوة لن تنجح لأن السقف فيه مرونة وهو أعلى من سعر بيع الخام الروسي، مضيفاً أن المشكلة قد تحدث إذا ما ارتفعت أسعار النفط إلى 100 دولار أو أكثر.

يذكر أن دول مجموعة السبع تتطلع إلى وضع حد أقصى لأسعار النفط الروسي المحمول بحراً في حدود 65-70 دولارًا للبرميل، وفقًا لما نقلته "رويترز" عن مسؤول أوروبي.

ويتم تداول خام الأورال الذي يتم تسليمه إلى شمال غرب أوروبا بحوالي 62 إلى 63 دولارًا للبرميل، على الرغم من أنه أعلى في البحر الأبيض المتوسط ​​عند حوالي 68 دولارًا للبرميل، وفقًا لبيانات رفينيتيف.

من ناحية أخرى، اعتبر بن جمعة أن ما يحدث في الصين من أهم العوامل التي تؤثر على الأسعار العالمية، لتأثيره على الطلب، في إشارة إلى سياسة "صفر كوفيد" التي تنتهجها السلطات الصينية لمكافحة تفشي الوباء.

وقال إن السوق مرتبكة وتهيمن عليها التقلبات الحادة، لذلك على أوبك+ التدخل لإعادة التوازن بين العرض والطلب في السوق، عند أسعار معقولة، مضيفاً أن أي أسعار أقل من 90 دولاراً لا تعد جيدة في ظل الوضع الحالي ومستوى الاستثمارات وشح الإمدادات.

وأشار إلى ضرورة إعادة النظر في تقليص الإنتاج من قبل أوبك+ عبر إجراء مزيد من التخفيضات، ومن ثم مراقبة السوق واتخاذ قرارات بزيادات طفيفة عند تخطي النفط لـ 100 دولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة