خاص

قطاعات في بورصة مصر استفادت من تحرير سعر الصرف.. هذه أبرزها

المؤسسات الأجنبية تنتظر استقرار سعر الصرف في مصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال مدير البحوث في المروة لتداول الأوراق المالية، مينا رفيق، في مقابلة مع "العربية"، إن هناك عدة عوامل ساهمت في صعود البورصة المصرية لمستويات تاريخية خلال الفترة الماضية أبرزها تحرير سعر الصرف ونتائج الأعمال، بجانب وصول أسعار الأسهم لمستويات جاذبة للشراء.

وأضاف رفيق، أن وصول أسعار الأسهم المصرية لمستويات مغرية شجع العديد من صناديق الاستثمار العربية على اقتناص حصص في بعض الشركات، وهناك إعادة تقييم للاستثمارات بعد تحرير سعر الصرف.

وأوضح أن نتائج أعمال الشركات المدرجة في بورصة مصر خلال فترة التسعة أشهر أظهرت نموا إيجابيا في أرباحها، كما قامت بعض الشركات بتوزيعات قوية للمساهمين وهو ما دعم حالة التفاؤل في أوساط المتعاملين.

وأشار إلى أن هناك بعض القطاعات استفادت من قرار تحرير سعر الصرف مثل قطاع الموارد الأساسية وبخاصة شركات الأسمدة، وكذلك قطاع البنوك.

وكشف أنه يوجد أنباء عن تحرير آخر لسعر الصرف وهو ما سيؤثر إيجاباً على أسعار الأسهم بالبورصة المصرية، ولكنه في ذات الوقت سلبي على معدلات التضخم المرتفعة.

وتابع: "بورصة مصر شهدت عمليات شراء مكثفة من قبل المؤسسات المحلية وأحياناً العربية، وسط غياب للمؤسسات الأجنبية، والتي تنتظر استقرار سعر الصرف قبل استئناف عمليات الشراء".

وقال مدير البحوث في المروة لتداول الأوراق المالية، إن الحزم التمويلية لمصر والممثلة في الشريحة الأولى من قرض صندوق النقد، ستدعم استقرار سعر الصرف محلياً، وهو ما سيسهم في عودة المؤسسات الأجنبية للشراء، وفي الوقت ذاته سنشهد بعض عمليات جنى أرباح للمؤسسات المحلية والعربية على خلفية الارتفاعات القياسية لأسعار الأسهم.

ونصح رفيق، المستثمرين بالابتعاد عن الشراء الهامشي في البورصة المصرية في الوقت الحالي نظراً لارتفاع المخاطر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.