واردات الهواتف المحمولة في مصر تهبط 99.5% مع ارتفاع سعر الدولار
انخفضت في أكتوبر الماضي إلى 539 ألف دولار فقط
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
كشفت بيانات رسمية حديثة عن استمرار تراجع واردات مصر من الهواتف المحمولة إلى نحو 539 ألف دولار خلال شهر أكتوبر الماضي، مقارنة بنحو 116.685 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، بنسبة انخفاض بلغت نحو 99.5%.
ووفق النشرة الدورية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، تواصل واردات مصر من الهواتف المحمولة تراجعا منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية أواخر فبراير الماضى وحتى الآن، حيث قدرت بيانات الجهاز، إجمالى واردات مصر من الهواتف المحمولة بنحو 337 مليون دولار خلال أول 8 أشهر من العام الماضى، مقارنة بنحو 1.230 مليار دولار فى نفس الفترة عام 2021، بتراجع بلغت قيمته نحو 893.532 مليون دولار، بنسبة انخفاض تبلغ نحو 72.6%.
تأتي هذه التراجعات على خلفية أزمة شح الدولار وعدم قدرة الشركات العاملة في السوق المصرية على توفير العملة الصعبة اللازمة لإتمام عمليات الاستيراد.
ووفق البيانات المتاحة، فقد سجلت الواردات المصرية من الهواتف المحمولة نحو 326 ألف دولار فقط خلال شهر سبتمبر الماضي، بينما كانت نحو 114.483 مليون دولار في شهر سبتمبر عام 2021، بتراجع بلغ نحو 114.157 مليون دولار، بنسبة انخفاض تبلغ نحو 99.7%.
وتستكمل واردات الهواتف المحمولة مؤشرها النزولى منذ بداية العام الجاري، حيث سجلت فى الربع الأول من العام الجارى نحو 273.656 مليون دولار، مقارنة بنحو 467.284 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، بتراجع تبلغ قيمته 193.628 مليون دولار، بنسبة انخفاض تبلغ نحو 41.4%.
وكان الجهاز قد كشف عن ارتفاع قيمة الواردات المصرية من مختلف دول العالم لتصل إلى 80.7 مليار دولار خلال الـ10 أشهر الأولى من عام 2022، مقابل 72.6 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2021 بزيادة قدرها 8.1 مليار دولار، وبنسبة ارتفاع قدرها 11.1%.
-
قيمة العملات المشفرة تقترب من تريليون دولار.. و"بيتكوين" فوق 20 ألفا
حجم التداولات يرتفع 80% خلال آخر 24 ساعة
أسواق المال -
الصين تبلغ عن 60 ألف وفاة بـ"كوفيد" بعد انتقادات "الصحة" العالمية
منذ إسقاط سياسة "صفر كوفيد"
اقتصاد -
شتاء صعب على أوكرانيا مع استهداف روسيا البنية التحتية الحيوية
وزير الطاقة الأوكراني: البنية التحتية للطاقة في ست مناطق تضررت بعد الهجمات
طاقة