نفط وغاز

"شيفرون" ترفع خطة إعادة شراء الأسهم السنوية إلى 17.5 مليار دولار

ويرث: الإنتاج يرتفع ومن حق المساهمين الحصول على العوائد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

زادت شركة "شيفرون" معدل عمليات إعادة شراء الأسهم السنوية في عرض على الثقة في أهدافها النقدية، حتى بعد انخفاض أسعار الخام بأكثر من 30% منذ يونيو.

وقالت شركة النفط الأميركية العملاقة في بيان يوم الثلاثاء إنها سترفع معدل عمليات إعادة شراء الأسهم إلى مستوى 17.5 مليار دولار سنوياً ابتداءً من الربع الثاني، بزيادة من 15 مليار دولار سابقاً. يأتي ذلك، بعدما ارتفع الحد العلوي المسموح به للشركة لإعادة شراء الأسهم بمقدار الثلث إلى 20 مليار دولار في السنة، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

ويحرص الرئيس التنفيذي، "مايك ويرث"، على إظهار أن العائدات النقدية التي وعدت الشركة المساهمين بها العام الماضي عندما ارتفع النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل مستدامة على الرغم من انخفاض أسعار الخام اليوم.

وقبل اليوم، تساءل المحللون عما إذا كانت ثاني أكبر شركة للنفط في الولايات المتحدة لديها نمو كاف في محفظتها الحالية للحفاظ على توليد النقد اللازم لدفعات المساهمين.

من جانبها، سعت "شيفرون" إلى تخفيف هذه المخاوف من خلال التعهد بنمو الإنتاج بنسبة 3% سنوياً، مع ما يقرب من 900000 برميل يومياً بشكل إضافي، والقادم من حوض "بيرميان"، وكازاخستان، وخليج المكسيك وأماكن أخرى بحلول عام 2027. على أن يكون نصف الإضافات الجديدة للطاقة الإنتاجية من حوض "بيرميان"، بينما ستوفر" TCO"، أحد مشروعات الشركات في كازاخستان، إنتاجاً جديداً كبيراً بمجرد تشغيل مشروع التنمية المستقبلي بحلول عام 2025.

وقالت "شيفرون"، إن هذا النمو سيأتي على الرغم من استقرار الاستثمارات الرأس المالية تقريباً، مع زيادة التدفق النقدي الحر السنوي بأكثر من 10% على متوسط سعر 60 دولاراً للبرميل من خام برنت.

على الجانب الآخر، انتقد الرئيس الأميركي، جو بايدن مراراً وتكراراً "شيفرون" ومنافسيها، بسبب الإنفاق المفرط على عمليات إعادة شراء الأسهم بعد غزو روسيا لأوكرانيا. كما دعت الإدارة الأميركية إلى مزيد من الاستثمار في إنتاج النفط بدلاً من شراء الأسهم، لزيادة العرض وتقليل الأسعار.

لكن ويرث، وشركات النفط الأميركية دافعت عن سياساتها، بحجة أن الإنتاج يتزايد، وعلى أي حال يحق للمساهمين الحصول على دفعات أعلى بعد عقد من عائدات سوق الأسهم الضعيفة.

ولا تزال "شيفرون" تتوقع أن يكون أكبر حوض النفط الصخري الأميركي "بيرميان" حجر الزاوية في نمو الإنتاج على المدى المتوسط. وقالت إن الإنتاج سيرتفع بأكثر من 35% إلى ما يقرب من 1.2 مليون برميل يومياً أو ما يعادلها من النفط بحلول عام 2027.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.