ثروات

صندوق التقاعد الكندي يستكشف فرص استثمار عالمية مع أبوظبي

تدير شركة الاستثمارات أموال 32 صندوق تقاعد بقيمة إجمالية 124 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يتطلع مدير الاستثمار في صندوق المعاشات التقاعدية الكندي - "ألبرتا" - البالغة قيمته 124 مليار دولار إلى بناء علاقات مع صناديق الثروة السيادية في أبوظبي حيث تتطلع الشركة الكندية إلى التوسع خارج سوقها المحلية وتنويع محفظتها.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة ألبرتا لإدارة الاستثمارات أو "Amico"، إيفان سيدال، إنه التقى مسؤولين في بعض أكبر الصناديق في أبوظبي لتحديد فرص الاستثمار المشترك في المنطقة وحول العالم.

وأضاف سيدال في مقابلة مع "بلومبرغ"، اطلعت عليها "العربية.نت": "نبني علاقات مع الصناديق الكبيرة" رافضا ذكر أسماء الصناديق التي التقى بها. معقباً "البنية التحتية والعقارات هي أبرز القطاعات التي نركز عليها".

عينت شركة "إيمكو" - التي تستثمر نيابة عن 32 صندوقاً للمعاشات التقاعدية والأوقاف والحكومة في المقاطعات الكندية الغنية بالنفط – "سيدال" رئيساً تنفيذياً للشركة في عام 2021 بعد أن خسرت 2.1 مليار دولار كندي (1.6 مليار دولار) في رهان ضد تقلبات السوق التي اشتعلت بعد "وباء كورونا". وقام سيدال، الرئيس السابق لوكالة الإسكان الكندية، بإصلاح الفريق التنفيذي، بما في ذلك تعيين رئيس إدارة مخاطر جديد ورئيس استثمار جديد.

أكبر الصناديق

تمتلك أبوظبي بعضاً من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، بأصول مجمعة تبلغ حوالي 1.2 تريليون دولار. ويعد جهاز أبوظبي للاستثمار هو الأكبر في العاصمة الإماراتية، حيث تبلغ قيمته 790 مليار دولار، وفقاً لمعهد صناديق الثروة السيادية. وبحسب المعهد، تمتلك شركة مبادلة للاستثمار، وأبوظبي القابضة، أصولاً بقيمة 285 مليار دولار و159 مليار دولار على التوالي.

وقال سيدال إنه في حين أن الاستثمار في الإمارات يعد عرض جذاب بسبب ربط العملة بالدولار في الدولة واللوائح الصديقة للمستثمرين، فإن تركيز "Aimco" لا يقتصر على منطقة الخليج.

وأشار إلى أن نطاق المحادثات يتمثل في استراتيجية الاستثمار الجديدة لشركة "Aimco" عبر الاعتماد على خبرتنا الخاصة حيثما كانت لدينا وعلى خبرة الشركاء والتي لا نمتلكها".

الانتقال الأخضر

وقال سيدال إن "Aimco"، وصناديق الثروة الإقليمية يتفقان على كيفية الانتقال إلى طاقة أنظف، مضيفاً أنه من بين 8 صناديق كبيرة في كندا، تعهد اثنان فقط حتى الآن بالتخلص من النفط والغاز أو التوقف عن إضافة استثمارات في هذا المجال ضمن محافظهم.

وأضاف أن سحب الاستثمارات من شركات النفط والغاز والتخلي عن قطاع الطاقة أمر قصير النظر، مشدداً على حاجة العالم إلى مزيد من الطاقة. وقال "إذا كنت تفكر في من يحتاج إلى رأس المال أكثر من غيره، فستكون الإجابة؛ الشركات التي تنتج الطاقة أو الأكثر إصداراً للانبعاثات، ويتم إنشاء القيمة من خلال مساعدة هذه الشركات على الانتقال من الرمادي إلى الأخضر".

كما تتطلع "إيمكو" أيضاً إلى زيادة الاستثمار في الأسواق الناشئة مثل الهند والشرق الأوسط والصين، دون أن تردعها بعض مخاوف المستثمرين من أن الصين غير قابلة للاستثمار.

وقال سيدال: "نحن الآن معرضون بشدة لكندا والولايات المتحدة وأوروبا الغربية، التي ستكون اقتصادات منخفضة النمو وبالتالي عوائد أقل". "على المدى الطويل، عبر تنويع المخاطر، فمن المنطقي بالنسبة لنا أن نكون في الأسواق الناشئة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.