خاص

لماذا تتزايد شواهد انخفاض قيمة الجنيه المصري؟

توقع أن يتجه المركزي المصري لزيادة الفائدة في اجتماعه المقبل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

توقع عضو مجلس إدارة شركة "ايليت" للاستشارات المالية محمد كمال، في مقابلة مع "العربية"، استمرار الضغوط على الجنيه المصري خلال الفترة الحالية، والاتجاه نحو تخفيض قيمته بنحو 10% أمام الدولار.

وقال كمال، إن البنك المركزي المصري يتبع سياسة أكثر مرونة فيما يتعلق بسعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار، وهو ما قد يدفع لمزيد من التراجع في قيمة العملة المحلية بسبب ازدياد فاتورة الاستيراد وسط شح العملة الأجنبية بعض الشيء.

وأضاف أنه يوجد بعض الصعوبات في الحصول على النقد الأجنبي من البنوك في مصر، وهو ما يؤثر على سعر الصرف، قائلا: "السوق السوداء للعملة تشهد تحركات مختلفة حاليا عن السوق الرسمية".

وتابع: "من المتوقع أن يتجه المركزي المصري لزيادة أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل بعد تلميحات جيروم باول رئيس الفيدرالي الأميركي بأنه قد تكون ثمة حاجة لرفع أسعار الفائدة على نحو أسرع وأعلى مما كان متوقعا لكبح جماح التضخم المستعصي".

"كل هذه شواهد تزيد فرص انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار بنحو 10%"، بحسب كمال.

شهادات الـ18%

وفيما يتعلق بشهادات الـ18%، قال كمال، إنه كان يجب الإسراع في برنامج الطروحات الحكومية لامتصاص السيولة الناتجة عن حصيلة استحقاق شهادات الـ18%.

وأضاف أنه لا يوجد حل سوى إصدار شهادات جديدة بعائد مرتفع لاجتذاب المستثمرين.

تراجعت العقود الآجلة للجنيه المصري مقابل الدولار إلى 38 جنيها لكل واحد دولار، وذلك لمدى الـ12 شهرا ذات التسليم نهاية العام، بالتزامن مع حالة القلق لدى مستثمري المشتقات المالية بعد تداول أنباء على اقتراب العملة المحلية من الانخفاض بنحو 10% خلال مارس الجاري.

كما تراجعت العقود الآجلة للجنيه المصري أمام الدولار ذات المدى الشهري إلى 32.4 جنيه، متأثرة بالهبوط التدريجي في الصرف المحلي أمام سعر الدولار.

جاء ذلك عقب مرور 7 أيام تداول من شهر مارس الجاري في البنوك المصرية والتي فقد الجنيه على إثرها 31 قرشا من مستوى 30.58 جنيه إلى 30.89 جنيه لدى البنك المركزي المصري في الوقت الحالي.

وخلال الأسبوع الحالي، توقعت مجموعة بنوك دولية أن يفقد الجنيه المصري نحو 10% من قوته الشرائية أمام الدولار ليصل إلى 35 جنيها خلال التعاملات المقبلة.

في سوق الصرف، سجل أعلى سعر لصرف الدولار لدى مصرف أبوظبي الإسلامي عند مستوى 30.83 جنيه للشراء، مقابل 30.88 جنيه للبيع. ولدى البنك المركزي المصري، استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 30.78 جنيه للشراء، مقابل 30.88 جنيه للبيع.

وفي 23 بنكا بقيادة البنك التجاري الدولي مصر، والبنك العربي الإفريقي الدولي، استقر سعر صرف الورقة الأميركية الخضراء عند مستوى 30.78 جنيه للشراء، و30.89 جنيه للبيع.

وجاء أقل سعر لصرف الدولار في 4 بنوك بقيادة البنك الأهلي المصري وبنك مصر، عند مستوى 30.68 جنيه للشراء، مقارنة بنحو 30.78 جنيه للبيع.

في السوق الموازية، واصل سعر صرف الدولار ارتفاعه ليتراوح بين 34 و34.50 جنيه، وفق متعاملين. ومنذ بداية الأسبوع الحالي، عادت السوق السوداء إلى نشاطها مع عودة الطلب من قبل المستوردين.

وقالت مصادر مطلعة لـ"العربية.نت"، إن وتيرة الموافقة على الإفراجات الجمركية تراجعت بقوة منذ بداية الأسبوع الماضي. وكان البنك المركزي المصري قد تمكن خلال الفترة من أول ديسمبر الماضي وحتى يوم 18 فبراير الماضي من الإفراج عن بضائع كانت مكدسة في الموانئ المصرية بقيمة تصل إلى 15 مليار دولار، ما تسبب في توقف نشاط السوق السوداء مع انهيار طلب المستوردين على الدولار في السوق الموازية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.