استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أفادت مراسلة "العربية" في القاهرة فهيمة زايد، بأن خسائر البورصة المصرية الحادة خلال الفترة الماضية ترجع إلى عوامل خارجية وداخلية.
وأوضحت أن هناك تخوفا في أوساط المتعاملين من حدوث أزمة مالية عالمية شبيهة بما حدث في 2008 بسبب أزمة البنوك الأميركية وذلك على الرغم من إعلان البنك المركزي المصري عدم وجود انكشاف للقطاع المصرفي في مصر على بنك "سيليكون فالي".
وأضافت أن العوامل المحلية التي تدعم هبوط البورصة المصرية الحاد، تتثمل في مخاوف حدوث خفض جديد في قيمة الجنيه أمام الدولار، والذي ظهر في مبيعات الأجانب بالسوق، وأيضا المخاوف من زيادة الفائدة بوتيرة قياسية قدرها المحللون بين 200-300 نقطة أساس على خلفية تجاوز معدل التضخم في مصر حاجز الـ40%.
وتابعت :"هناك مخاوف في أوساط المتعاملين من طرح شهادات ادخار جديدة بفائدة مرتفعة لاستيعاب السيولة التي ستتاح بالسوق مع استحقاق شهادات الـ18% التي طرحت العام الماضي وبلغت حصيلتها نحو 750 مليار جنيه".
-
استمرار ضعف الدولار مع رهان السوق على عدم رفع الفائدة الأميركية
تعهدات "بايدن" بضمان سلامة الجهاز المصرفي الأميركي تفشل فى تبديد المخاوف
أسواق المال -
أسعار الذهب تستقر فوق 1900 دولار وسط آمال بتوقف رفع الفائدة
ارتفاع جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا مع انهيار بنك سيليكون فالي
أسواق المال -
تراجع أرباح "سهل للتمويل" 7% إلى 95.9 مليون ريال في 2022
انخفاض إيرادات التمويل وارتفاع تكلفة الاقتراض يضغطان على أرباح "سهل"
شركات