خاص

هذه المخاوف وراء التراجعات الحادة لبورصة مصر

مراسلة "العربية": توقعات رفع قياسي للفائدة وخفض محتمل جديد للجنيه المصري أبرز الأسباب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أفادت مراسلة "العربية" في القاهرة فهيمة زايد، بأن خسائر البورصة المصرية الحادة خلال الفترة الماضية ترجع إلى عوامل خارجية وداخلية.

وأوضحت أن هناك تخوفا في أوساط المتعاملين من حدوث أزمة مالية عالمية شبيهة بما حدث في 2008 بسبب أزمة البنوك الأميركية وذلك على الرغم من إعلان البنك المركزي المصري عدم وجود انكشاف للقطاع المصرفي في مصر على بنك "سيليكون فالي".

وأضافت أن العوامل المحلية التي تدعم هبوط البورصة المصرية الحاد، تتثمل في مخاوف حدوث خفض جديد في قيمة الجنيه أمام الدولار، والذي ظهر في مبيعات الأجانب بالسوق، وأيضا المخاوف من زيادة الفائدة بوتيرة قياسية قدرها المحللون بين 200-300 نقطة أساس على خلفية تجاوز معدل التضخم في مصر حاجز الـ40%.

وتابعت :"هناك مخاوف في أوساط المتعاملين من طرح شهادات ادخار جديدة بفائدة مرتفعة لاستيعاب السيولة التي ستتاح بالسوق مع استحقاق شهادات الـ18% التي طرحت العام الماضي وبلغت حصيلتها نحو 750 مليار جنيه".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.