سوق السعودية

خبير للعربية: أسهم البنوك بها فرص استثمارية جيدة لهذه الأسباب

خاصة التى تركز علي إقراض الشركات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال مؤسس وشريك في "سبعين للاستثمار" عبد العزيز السيف، إن مؤشر السوق السعودية ارتفع بنسبة 9% منذ بداية العام 2023 وحتى إغلاق الخميس السابق على عيد الأضحى، وكان الارتفاع بشكل رئيسي من الشركات الصغيرة والمتوسطة، بينما قطاع البنوك حقق هبوطا بنسبة 2% تقريبا منذ بداية العام، والبتروكيماويات كانت على ارتفاع بنسبة 6% تقريبا.

وأضاف في مقابلة مع "العربية"، أن أداء البنوك كان من المتوقع أن يكون إيجابيا وهو بالفعل كذلك على الأقل في النصف الأول من العام الجاري، فمعدل الإقراض شهد نموا وكذلك نمت الهوامش خاصة لدى البنوك التي تعتمد على إقراض الشركات، وشهد تمويل المساكن تحسنا من مستويات متدنية في أبريل الماضي الذي تزامن مع شهر رمضان.

وأشار إلى أن البيانات الصادرة عن البنك المركزي السعودي "ساما" بشأن القطاع المصرفي جيدة، ومتوقع أن تستمر مع استمرار أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، ويمكن أن تنعكس هذه البيانات على أسعار أسهم البنوك، ولكن حال تدقيق النظر على كل بنك على حدة سنجد أن بنوكا كثيرة بها فرص جيدة خاصة تلك التي تعتمد على إقراض الشركات بالدرجة الأولى.

وذكر أن ارتفاعات السوق منذ بداية العام في قطاعات معينة بالدرجة الأولي وكانت ارتفاعات كبيرة ولها أسبابها، ومنها القطاع الصحي وقطاع التأمين وقطاع المواصلات، وغيرها وشهدت تحسنا في الربحية، وجزء منها متعلق بزيادة التعداد السكاني، ورؤية 2023 التي في كثير من جوانبها تفيد بعض الشركات.

وأضاف أنه مع ضعف البترول في النصف الأول من العام الجاري إلا أن الأسهم الأميركية كان أداؤها جيدا ومؤشر "S&P 500" مرتفع بنحو 16 % منذ بداية العام ، والشهر الماضي فقط مرتفع 5%، تقريبا، والبيانات في أميركا سواء لنمو الاقتصاد أو للتحسن في استهلاك المواطنين الأميركيين فهو في أعلى مستوياته منذ عام ونصف تقريبا.

وقال إن المخاوف من الانكماش العالمي بدأت تتقلص تدريجيا، والتضخم بدأ الهبوط، والاقتصاد السعودي كذلك نما 3.8% في مستويات مرتفعة وأعلى من النمو العالمي.

وأشار إلى أن سبب نزل أسعار البترول هو ضعف البيانات الصادرة من الصين خاصة في الجانب التصنيعي، حتي النمو في الولايات المتحدة الأميركية والصين قائم على قطاع الخدمات.

أضاف أن مؤشرات التصنيع في الصين في منطقة الانكماش وإن تحسنت بعض الشيء الشهر الماضي.

وتوقع السيف ضغوطا على قطاع البتروكيماويات خلال العام الجاري واستمرار الضغط على الهوامش بالقطاع نظرا للتحديات الكبيرة التي تواجهه.

"وقطاع البنوك به فرص جيدة، والقطاعات الأخرى تقييماتها عادلة لكن أداءها سيكون جيدا في الفترة المقبلة"، وفقا للسيف.

وأشار إلى أن نسبة كبيرة من التداولات اليومية مضاربات ودليل ذلك ارتفاع الأسهم التى تعلن عن أخبار إيجابية بشكل مبالغ فيه، وبات التركيز عليها أكبر مما كان في الماضي.

وقال"توجد مبالغة في ارتفاعات بعض الأسهم، لكن في المجمل أساسيات الشركات جيدة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.