رغم انتهاك سقف الأسعار.. روسيا لا تزال تعتمد على أوروبا لشحن نفطها
"CREA": بعض أنواع الخام الروسي تتداول بعلاوة فوق سعر "برنت"
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
لا تزال روسيا تعتمد على أساطيل الشحن الأوروبية لنقل نفطها حتى مع تجاوز إمدادات البلاد الحدود القصوى للأسعار التي حددتها مجموعة السبع، وفقاً لأحد الباحثين.
وقال مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف "CREA"، ومقره هلسنكي، إن ما يقرب من ثلثي النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية يتم نقلها بواسطة سفن مؤمنة أو مملوكة لدول تطبق حدوداً قصوى للأسعار تفرضها مجموعة السبع وحلفاؤها. وأضافت أن ذلك يظهر أن موسكو لا تزال تستخدم صناعة الشحن الأوروبية بكثافة.
وقد تم تصميم هذا الحد للحفاظ على تدفق ما يكفي من النفط إلى العالم مع تقليص إيرادات الكرملين. ولكن بالإضافة إلى استمرارها في استخدام السفن الغربية، قامت روسيا بتجميع ما يسمى بأسطول الظل من الناقلات التي تعمل خارج الولايات القضائية للدول التي تفرض عقوبات. وقالت CREA إنها تميل إلى نقل النفط عبر مسافات أقصر حيث يمكن لنفس القدر من القدرة نقل المزيد من الإمدادات.
من جانبه، قال رئيس فريق CREA لأوروبا وروسيا، إسحاق ليفي: "أكثر من استخدام ناقلات "الظل"، تم تقويض تأثير سقف أسعار النفط بسبب فشل الحكومات المشاركة في التطبيق الكامل للحد الأقصى للسعر ومعاقبة المخالفين".
وفرضت مجموعة السبع وحلفاؤها سقفا على صادرات النفط الخام الروسية في ديسمبر وعلى الوقود المكرر مثل البنزين والديزل في فبراير. ويتم تداول الخام الروسي فوق الحد الأقصى لسعر 60 دولاراً للبرميل منذ منتصف يوليو.
وبدأت بعض إمدادات البلاد المباعة في آسيا في تحقيق علاوة على المعايير القياسية، ومع تداول خام برنت بالقرب من 95 دولاراً، يتم تداول بعض الخامات الروسية بالقرب من 100 دولار بدلاً من 60 دولاراً. ومن الممكن أن يتجاوز الخام الروسي الحد الأقصى إذا لم تشارك شركات النقل الغربية في شحنه.
وقالت CREA إن حوالي ثلاثة أرباع جميع رحلات أسطول الظل كانت مخصصة لنقل الخام الروسي.
-
عملة آسيوية لدولة "منهكة" اقتصاديا الأفضل أداءً عالميا في الربع الثالث!
خبير: عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي سيجعل ارتفاع العملة ظاهرة قصيرة المدى
قصص اقتصادية -
لماذا تربك أسعار الصادرات الروسية أسواق القمح؟
مناشئ الاتحاد الأوروبي تدخل على خط المنافسة
اقتصاد -
شركة أميركية: برميل النفط يتجه نحو 150 دولاراً ما لم تُدعم عمليات الحفر
ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 12% هذا العام إلى أكثر من 90 دولاراً
طاقة