استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
توقعت مصادر حكومية أن توقف وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية العمل باستراتيجية تخفيف الأحمال بحلول منتصف شهر أكتوبر المقبل، مع بدء انخفاض درجات الحرارة.
وكانت الوزارة قد لجأت إلى تطبيق انقطاعات منتظمة للتيار الكهربائي في معظم المناطق بالبلاد في شهر يوليو، بعد أن أدت موجة الحر وتراجع إمدادات الوقود، إلى ضغوط كبيرة على شبكة الكهرباء، واضطرت الحكومة إلى تطبيق جدول زمني لانقطاع التيار الكهربائي، بخلاف عدة إجراءات أخرى لترشيد الاستهلاك بعد موجة الحر الشديد التي تسببت في زيادة الطلب على الكهرباء.
ولجأت الشركة القابضة لكهرباء مصر والهيئة المصرية العامة للبترول، إلى اقتراض نحو 20 مليار جنيه لدعم البنية التحتية للطاقة وإمدادات الوقود.
حيث حصلت الشركة القابضة لكهرباء مصر على قرض بقيمة 10 مليارات جنيه من البنك الأهلي الكويتي - مصر لإجراء عمليات الصيانة لمحطات الكهرباء. إلى جانب إعلان تحالف مصرفي مكون من 13 بنكا توقيع اتفاقية قرض مدته 10 سنوات بقيمة 10 مليارات جنيه مع شركة التعاون للبترول، التابعة للهيئة المصرية العامة للبترول، لتمويل واردات المازوت، ويقود التحالف البنك الأهلي المصري وبنك مصر.
وبدأت الحكومة المصرية استيراد شحنات إضافية تتراوح قيمتها بين 250 إلى 300 مليون دولار من المازوت حتى نهاية أغسطس الماضي.
واتخذت الحكومة إجراءات لتوفير قدرات كهربائية تتراوح بين 1500 و1700 ميغاوات يوميًاوخاصة بعد إقرار العمل من المنزل يوم الأحد من كل أسبوع.
-
مصر تستقبل كمية ضخمة من الذهب منذ بدء مبادرة الإعفاء الجمركي
بلغت 2000 كلغ
اقتصاد -
أسعار النفط تدعم تفاؤل مديري الأصول في الخليج حيال أداء محافظهم
"موديز": تقلب الأسواق المالية وارتفاع التضخم هما أكبر المخاوف
أسواق المال -
أسهم أوروبا تتراجع مع استمرار المخاوف بشأن الفائدة ونمو اقتصاد الصين
مؤشر داكس الألماني يتراجع 0.2%
أسواق المال