خاص

"باين آند كومباني" للعربية: 12% من شركات المنطقة التزمت بخفض الانبعاثات الكربونية

50 % من حكومات الشرق الأوسط كانت واضحة جداً حول طموحات صافي الانبعاثات الصفري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال الشريك في شركة باين آند كومباني الشرق الأوسط أكرم العلمي، إن منطقة الشرق الأوسط تعاني من آثار مضاعفة للتغير المناخي مقارنة ببقية العالم.

وأكد العلمي في مقابلة مع "العربية Business": "من الضروري أن تتحرك المنطقة بسرعة أكبر، خاصة في منطقة الشرق الأوسط في قضايا التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة وكذلك زيادة انبعاثات الكربون".

وذكر أن "هذه المنطقة تشهد تحولاً صناعياً يسبب زيادة في الانبعاثات، ومن المهم أن يكون هناك توازن في مواجهة هذا التحدي، والسؤال المهم في هذا الإطار هو كيف ستقوم الشركات والأشخاص بشكل عام بمعالجة هذا التحدي".

وتابع: "كل شيء يبدأ من الحكومات.. 50% من الحكومات كانت واضحة جداً حول طموحات صافي الانبعاثات الصفري. وعندما نفصل هذه الأرقام ندرك بأن فقط 12% من الشركات التزمت بتحقيق نفس النسب، علماً بأن هذه النسبة مهمة لأنها أكبر نسبة صادرة عن قطاع واحد بالمنطقة".

وأشار إلى أن 6% فقط منهم يفصحون علناً عن أرقامهم، مضيفا أن هذا الانخفاض بنسبة 50% يحصل بين طموحات الحكومة وعالم الشركات.

وأفاد: "ما شهدناه مؤخراً هو زخم أكبر تجاه ذلك. واللاعبون الصغار في كافة القطاعات يتطلعون إلى اللاعبين الكبار لمعرفة الاتجاه".

وذكر أن اللاعبين الكبار بدأوا يتحركون، وهذا تطور إيجابي للمنطقة وعملية التحول التي نشهدها الآن.

وقال إن تكلفة الطاقة الشمسية المتجددة في هذه المنطقة هو خمس المعدل العالمي، وهناك خطط حالياً لجعل سعر الهيدروجين الأخضر 1.5 دولار للكيلوغرام في المنطقة بحلول عام 2030.

وأكد أن هذه المنطقة تتلقى بين 22 – 25% من الطاقة الشمسية التي تتلقاها الكرة الأرضية. مضيفا: "إذا ما جمعنا ذلك بالسياسات الذكية والقرارات السريعة وفرص الوصول إلى رأس المال فستصبح هذه المنطقة من بين أهم نقاط الارتكاز لتحول الطاقة بأكملها وهذه تمثل فرصة هائلة للمنطقة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.