صفقات

إسبانيا تدرس شراء حصة في شركة "تليفونيكا" قبل صفقة سعودية محتملة

الاتصالات السعودية تبحث شراء 10% من الشركة ما يجعلها أكبر مساهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تدرس الحكومة الإسبانية شراء حصة في شركة "Telefonica SA" في أعقاب خطة شركة الاتصالات السعودية لتصبح أكبر مساهم في شركة الاتصالات الإسبانية.

وقالت SEPI، المجموعة القابضة للشركات الحكومية، إنها لم تتخذ قراراً نهائياً بعد، حسب ما ذكرت في ملف تنظيمي اليوم الثلاثاء.

وأفادت "بلومبرغ"، أن إسبانيا تعكف على تحليل خطة شركة الاتصالات السعودية للاستحواذ على حصة تبلغ نحو 10% في شركة تليفونيكا مقابل نحو 2.1 مليار يورو. وطلبت الحكومة من الشركة السعودية، التي يسيطر عليها صندوق الاستثمارات العامة، الحصول على موافقة خاصة لمثل هذه المساهمة الكبيرة لأن شركة تليفونيكا مزوّد رئيسي للجيش ووزارة الدفاع الإسبانية.

وفي سبتمبر، قال القائم بأعمال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، إنه سيحمي الدفاع والأمن الوطنيين. وأضاف: "نضمن أيضاً أن أي استثمار أجنبي لن يتجاوز الحدود التي قد تنطوي على تأثير غير مبرر على الشركات الاستراتيجية أو الوصول إلى التقنيات الحيوية".

ولم تقدم الاتصالات السعودية بعد طلباً رسمياً للحصول على الموافقة من الحكومة. إذا تم منح الضوء الأخضر، فإن شراء الحصة سيحول شركة الاتصالات السعودية إلى أكبر مساهم في شركة تليفونيكا، متجاوزة "Banco Bilbao Vizcaya Argentaria SA"، و"بلاك روك"، و"CaixaBank SA"، التي يمتلك كل منها أقل من 5%.

ذكرت صحيفة إلـ"إيكونوميستا"، اليوم الاثنين، نقلا عن مصادر مطلعة أن شركة الاتصالات السعودية (إس.تي.سي) تسعى إلى إبقاء حصتها الحالية البالغة 4.9% في شركة "تليفونيكا" الإسبانية كما هي من دون تغيير.

وتمتلك دول أوروبية كبرى أخرى، مثل فرنسا وألمانيا، حصصا في احتكاراتها السابقة للهاتف، لكن إسبانيا تخلت عن حصتها في شركة تليفونيكا منذ سنوات.

وذكر موقع "El Confidencial" الإخباري يوم الاثنين أن الحكومة تبحث شراء 5% في "تليفونيكا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.