خاص

كيف تواجه المصانع في مصر نقص إمدادات الغاز؟

قال : يجب استيراد الغاز من دول أخرى بعد وقف التوريد من إسرائيل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال رئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية ورئيس شركة أبو زعبل للأسمدة والكيماويات الدكتور شريف الجبلي، إن شركات إنتاج الأسمدة الأزوتية الأكثر تأثرا بقرار الحكومة المصرية خفض توريدات الغاز للمصانع كثيفة الاستهلاك لأنها تعتمد عليه كمادة خام أساسية، ومصانع الحديد والصلب والزجاج وتعتمد عليه أيضا كمصدر للطاقة في معظم الأحوال.

أضاف الجبلي في مقابلة مع #العربية_Business : أن خفض إمدادات الغاز للمصانع سينعكس في صورة انخفاض الإنتاج لكن بعض المصانع لديها مخزون من الأسمدة ممكن يغطى هذه الفترة طالما أنها لن تستمر طويلا، لأن السوق المحلية تحتاج إلى أسمدة والموسم الزراعي الحالي لا يشهد طلبا كبيرا على الأسمدة الأزوتية.

وقال إن الشركات تبيع الأسمدة الأسمدة الأزوتية "اليوريا"في صورة تعاقدات شهرية وليست طويلة الأجل وربما يكون لدى المصانع مخزونا يغطي التعاقدات لشهر نوفمبر الجاري، لكن في الشهر المقبل لن تكون هناك تعاقدات إلا إذا اتضح موقف إمدادات الغاز تماما وستخضع التعاقدات لدراسات.

وذكر أن قطاع الأسمدة المصري سيتأثر سلبا إذا طالت فترة خفض إمدادات الغاز للمصانع خاصة على مستوى الصادرات لأن الأسمدة من أهم المنتجات التي تصدرها مصر وتدر نقدا أجنبيا للبلد.

وقال إن الفترة المقبلة قد تشهد طلبا لاستيراد الغاز الطبيعي في الفترة المقبلة ومصر كان لديها رؤية في هذا الأمر وكانت في عام 2016 قد استأجرت إحدي السفن التي تستخدم لتحويل الغاز المسال المستورد إلى الصورة الغازية وهي موجودة حاليا ويمكن استخدامها في إحدي الموانئ المصرية وستسهل عملية الاستيراد.

وأضاف "يجب أن نستورد الغاز ولو لم نستورده ستحدث مشكلة فلا يوجد حل آخر".

وذكر أن توقف واردات مصر من الغاز الإسرائيلي غير معلوم متي سينتهي، رغم وجود تعاقد بين الحكومتين ويجب البحث عن مصادر أخرى سواء في الخليج أو الجزائر أو دول أخرى يمكن الاستيراد منها والبنية الأساسية للاستيراد موجودة ولن يستغرق الأمر وقتا طويلا والمهم أن إبرام التعاقدات".

وخفّضت الحكومة المصرية إمدادات الغاز الطبيعي للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة خلال الأيام الأخيرة بعد نقص إمدادات الغاز نتيجة توقف الواردات الإسرائيلية.

وطالت التخفيضات قطاعات صناعة الحديد والأسمدة والألومنيوم.

وأفصحت أمس شركتا كيما للصناعات الكيماوية، ومصر للألومنيوم عن تخفيض الغاز الموجه للشركتين.

وعقد المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية والأسمدة اجتماعًا طارئًا مع ممثلين من وزارتي البترول والصناعة لتوضيح تأثير قرار خفض توريد الغاز على الشركات المصدرة للأسمدة.

وأكد المجلس أن الشركات المصدرة للأسمدة لن تستطيع التأقلم مع هذا القرار في ظل وجود عقود تصديرية مع شركات أجنبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.