الشرق الأوسط

مساعدات أميركية لإسرائيل تضاعف ترسانة القبة الحديدية.. هذه قيمتها!

ترقب دعم بـ 14 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

من المقرر أن توسع الحزمة الأميركية، التي طلبتها إدارة بايدن لدعم إسرائيل بقيمة 14 مليار دولار، دفاعات إسرائيل الصاروخية، بما في ذلك قاذفات القبة الحديدية الجديدة بما يعادل أكثر من ضعف المستوى الحالي، وهو ما يقرب من ضعف مبلغ الإنفاق الأميركي على الأنظمة.

تتضمن الحزمة أموالاً لبناء ما يصل إلى 100 منصة إطلاق إضافية للقبة الحديدية وما لا يقل عن 14000 من صواريخ "تامير" الاعتراضية، وفقًا لمسؤولين أميركيين، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لـ"بلومبرغ". حاليًا، تشتمل كل بطاريات القبة الحديدية العشر الموجودة على 3 إلى 4 قاذفات، و20 صاروخًا من طراز "تامير"، ورادارًا لساحة المعركة.

وقال محلل الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ويس رامبو، إنه وجود 3 إلى 4 قاذفات لكل بطارية يعني حوالي 25 بطارية جديدة، وهي تقديرات متحفظة. لكنه حذر من أن بعض المعدات الجديدة يمكن استخدامها لتحل محل البطاريات الموجودة، بدلا من إضافة قدرات جديدة.

وردا على طلب للتعليق من قبل "بلومبرغ"، قال متحدث باسم سفارة إسرائيل في الولايات المتحدة إن الحكومة لا تعلق على المسائل المرتبطة بالمساعدات العسكرية الأجنبية.

ومن أبرز المستفيدين في هذا الإطار هي كل من شركة "رافائيل" لأنظمة الدفاع المتقدمة المملوكة لإسرائيل، وكذلك "RTX"، شركة الدفاع الأميركية التي تمتلك شركتي "رايثيون" و"برات آند ويتني". وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل في مارس 2014 اتفاقية إنتاج مشترك تسمح بتصنيع المكونات في الولايات المتحدة.

ويؤكد حجم طلب الإنفاق على الدفاع الصاروخي في الطلب الطارئ للبيت الأبيض على أهمية هذه الأنظمة لحماية المراكز السكانية الإسرائيلية من الصواريخ المطلقة من غزة في الجنوب ومن لبنان في الشمال.

ويضيف تعزيز الدفاعات الصاروخية إلى المساعدات الفتاكة وغير الفتاكة التي تقدمها واشنطن لإسرائيل والتي تشمل حتى الآن القنابل الذكية لشركة "بوينغ"، ودعم من قيادة العمليات الخاصة الأميركية ومن وكالة استخبارات الدفاع.

ويبلغ إجمالي مطالب الدعم الدفاعي الصاروخي 4 مليارات دولار ما بين القبة الحديدية ونظام مقلاع داوود، وهو نظام منفصل. إن مبلغ الـ 3 مليارات دولار المخصص لأموال القبة الحديدية الجديدة يعادل المبلغ الإجمالي الذي خصصه الكونغرس للأسلحة منذ عام 2010، وفقًا للبيانات التي جمعتها خدمة أبحاث الكونغرس.

وأكد البنتاغون في بيان له أنه من أصل 4 مليارات دولار المطلوبة لشراء الذخائر، 3 مليارات دولار كانت مخصصة للقبة الحديدية، ومليار دولار لمقلاع داوود.

مبلغ المليار دولار الخاص بمقلاع داوود سيمكن من شراء ما يصل إلى 650 صاروخًا اعتراضيًا من طراز "Stunner" والمعدات المرتبطة بها، والتي تم إنتاجها أيضًا بالشراكة مع "RTX"، وفقًا للمسؤولين الأميركيين. خصص الكونغرس أكثر من 2.4 مليار دولار لتطوير نظام مقلاع داوود منذ عام 2005.

ولا يزال مصير طلب الحزمة الإجمالية لإسرائيل بقيمة 14 مليار دولار غير واضح، وسط تخبط داخلي ما بين أكبر حزبين في البيت الأبيض. ويتضمن الاقتراح أيضًا تمويلًا لأوكرانيا وتايوان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.