اقتصاد مصر

رغم ارتفاع أسعارها.. متى تنتهي أزمة شح السجائر في مصر؟

اختفاء منتجات السجائر رغم بيعها بأعلى من الأسعار الرسمية بأكثر من 35%

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

على الرغم من ارتفاع أسعارها بشكل قياسي خلال الأيام الماضية، تشهد السوق المصرية اختفاء عدد كبير من أنواع السجائر، وسط حديث عن قيام كبار الموزعين بوقف البيع لحين تطبيق الزيادات الرسمية الجديدة في الأسعار.

ومنذ الأسبوع قبل الماضي، بدأت بعض الأنواع مثل "إل إم" و"مارلبورو" في الاختفاء من السوق على الرغم من بيعها بأسعار تتجاوز الأسعار الرسمية بأكثر من 35%.

وقبل أيام، صدق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على مشروع قانون جديد بتعديل بعض أحكام الضريبة على القيمة المضافة على منتجات التبغ، والتي تنص على زيادة بقيمة 50 قرشا في أسعار منتجات التبغ بمختلف أنواعها، بما في ذلك منتجات التبغ الساخنة والتبغ السائل، وفقا لما نشر بالجريدة الرسمية.

ومن المتوقع أن تدر الضريبة الجديدة نحو 8 مليارات جنيه، وفقا لما ذكره رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب فخري الفقي. خلال الأسبوع الماضي، وافق مجلس النواب على مشروع القانون.

وفيما قد تساعد الضريبة الجديدة استقرار السوق، فإن التجار يبيعون منتجات السجائر بأسعار أعلى من الأسعار الرسمية في الأشهر الأخيرة على خلفية النقص في السوق الناجم عن ارتفاع تكاليف الإنتاج وأزمة العملات الأجنبية.

ومن المرجح أن تساعد حصيلة الضريبة الجديدة شركات التبغ على تحمل التكاليف وزيادة الإنتاج. وإلى جانب ذلك، يمكن أن تسهم العائدات الدولارية لصفقة بيع حصة في الشركة الشرقية للدخان لمستثمر إماراتي في دعم الصناعة، لا سيما في ظل الضغوط التي عانت منها الشركة المملوكة للدولة بسبب أزمة نقص العملة الأجنبية وارتفاع التضخم.

وفي سبتمبر الماضي، تم الإعلان عن استحواذ شركة "جلوبال" للاستثمار القابضة الإماراتية على حصة تبلغ 30% في الشركة الشرقية للدخان، في صفقة بقيمة 625 مليون دولار.

في تصريحات أمس، كشف رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات في مصر، إبراهيم إمبابي، أن الشركات المنتجة ستصدر قوائم الأسعار الجديدة للسجائر حسب الشرائح الثلاث، خلال الساعات الحالية.

وأشار إلى أنه سيتم إقرار الأسعار الجديدة بحيث لا تزيد أسعار سجائر "كليوباترا" عن 31 جنيهاً، و"إل إم" عن 45 جنيهاً، موضحاً أن الأسعار المقررة من الشركات قد تنخفض بقيمة جنيه عن الحد الأقصى لسقف السعر المقرر، تحسباً لارتفاع سعر صرف الدولار أو ارتفاع مستلزمات الإنتاج مستقبلاً.

وشدد على أن سوق السجائر في مصر لن يستقيم أو يشهد استقرارًا بدون عكس هرم التوزيع، مشيراً إلى أن التاجر الجشع سيعمد إلى إخفاء مخزونه من السجائر لرفع أسعارها، وزيادة هامش ربحه إلى أكثر من 50% عن الأسعار الرسمية المقررة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.