اقتصاد الصين

هل تنفذ الصين فخاً للديون ضمن "مبادرة الحزام والطريق"؟

80 % من قروضها ممنوحة لدول تعاني من صعوبات مالية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قدّر تقرير صادر عن "إيد داتا" وهو معهد للبحوث في جامعة وليام إند ماري بولاية فرجينيا الأميركية، أن الصين ديّنت مبالغ تزيد على 1.3 تريليون دولار في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، 80% منها قروض ممنوحة لدول تعاني من صعوبات مالية.

حيث قامت الصين بمنح أكثر من 150 دولة تشارك في "مبادرة الحزام والطريق"، قروضًا ضخمة خلال أول عقد من إطلاق المشروع، وذلك لتمويل بناء جسور وموانئ وسكك حديدية وطرق سريعة في الدول ذات الدخل المنخفض أو المتوسط.

وأضاف تقرير "إيد داتا" أن أكثر من نصف هذه القروض دخلت حاليًا مرحلة سداد المبلغ الأصلي وتشير التوقعات إلى ارتفاعها إلى 75% بحلول نهاية العقد.

وتحاول بعض الدول حاليا مثل ماليزيا وبورما إعادة التفاوض على اتفاقياتها مع بكين لتخفيف أعبائها المالية.

ومن خلال تحليل بيانات حول التمويل الصيني لنحو 21 ألف مشروع في 165 دولة قدّر معهد "إيد داتا" أن تكون بكين قد منحت مساعدات وقروض بنحو 80 مليار دولار سنويًا لهذه الدول مقابل 60 مليار دولار منحتها الولايات المتحدة سنويًا لهذه الفئات.

وتواجه مبادرة "الحزام والطريق" انتقادات بسبب الغموض الذي يحيط بتكاليف المنشآت التي بنتها شركات صينية إلى جانب بصمتها الكربونية الضخمة والأضرار البيئية الناجمة عن المشاريع الكبيرة للبنى التحتية. فيما يشير مؤيدو المشروع إلى إنه سيجلب موارد ونموًا إلى دول الجنوب.

كان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد دعا دول أميركا اللاتينية إلى اختيار الاستثمارات الديمقراطية والشفافة بدلًا من سياسة "دبلوماسية فخ الديون" الصينية.

ومع تراجع شعبية اتفاقيات التجارة الحرة في واشنطن، يعمل بايدن على الترويج لـ"شراكة الأميركيتين من أجل الرخاء الاقتصادي"، وهو إطار عمل يركّز على تشجيع الأعمال التجارية وإعادة توجيه سلاسل التوريد بعيدًا من الصين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.