خاص

موديز للعربية: 4 تحديات تواجه القطاع العقاري في الإمارات

منها أسعار الفائدة ومحدودية عدد شركات البناء والتشييد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال نائب الرئيس لمجموعة تمويل الشركات لدى موديز للتصنيف الائتماني جوليان حداد، إن أسعار العقارات في الإمارات زادت والطلب أيضا وخلال آخر عامين زادت المبيعات إلى نحو 80 ألف وحدة سكنية بالسوق وفي السنوات السابقة كان متوسط المبيعات بين 30 و35 ألف وحدة ما يعني أن المبيعات تضاعفت.

وأضاف حداد في مقابلة مع "العربية Business" إن أسعار العقارات ارتفعت 15% وهو رقم كبير وهو في مجمل دولة الإمارات وإن كانت الزيادة بالطبع أكبر في مدينة دبي.

وأشار إلى إجراءات اتخذتها حكومة الإمارات عززت من الطلب على العقارات منها التأشيرات الذهبية، وفتح الاقتصاد بشكل سريع بعد كوفيد 19 بجانب أمور أخرى ساعدت في ذلك منها ارتفاع أسعار البترول وتدفق الأوكرانيين والروس على أثر الحرب إلى الإمارات.

وذكر أربعة تحديات أمام قطاع العقارات في الإمارات أولها ارتفاع أسعار الفائدة وتأثيره سلبي على الاقتصاد، كما أن الفائدة لن تنخفض سريعا، والتضخم أيضا، ولكنه مع ارتفاع الفائدة سيهبط لكن القوى الشرائية للمستثمر سوف تقل.

أما التحدي الثالث فيتمثل في الأوضاع الاقتصادية العالمية وإذا حدث انخفاض في النمو سوف تتاح سيولة تستثمر في الإمارات.

والتحدى الرابع يتمثل في الضغط على شركات البناء في الإمارات وعددها 80 ألف شركة وهذا العدد محدود في ظل الطلب المتنامي على العقارات، كما توجد فرص أمام شركات المقاولات للعمل في دول أخرى.

وذكر أن جاذبية السوق العقارية في دبي لها أسباب منها أن السوق أصبحت أكثر نضجا في الفترة الأخيرة مقارنة بآخر 10 سنوات ناتجة عن إجراءات هيكلية اتخذتها الحكومة منها تيسيرات الفيزا وتطوير قوانين العمل وسهولة الاستثمار أدت إلى زيادة جاذبية وتنافسية الإمارات.

وأشار إلى أن الإمارات تعتبر ملاذا آمنا في ظل التوترات الجيوسياسية في الكثير من المناطق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.