خاص

بورصة هونغ كونغ للعربية: صندوق تتبع الأسهم السعودية سيجذب المؤسسات

ويلفرد أكد أن الصناديق المتداولة فرصة للمستثمرين العالميين للتعرف على الشرق الأوسط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

توقع الرئيس المشارك للعمليات في بورصة هونغ كونغ، "ويلفرد يو - Wilfred Yiu"، أن تكون الموجة الأولى من المستثمرين في صندوق تتبع الأسهم السعودية الذي أدرج اليوم الأربعاء في بورصة هونغ كونغ ، هي من المؤسسات، على أن يتبعها المستثمرون الأفراد المهتمون بالانكشاف على السوق السعودية.

وتم إدراج أول صندوق استثمار متداول ETF في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في بورصة"هونغ كونغ" لتتبع الأسهم السعودية، ويوفر الصندوق فرصة جديدة للاستثمار في أسواق رأس المال في المملكة من خلال صندوق استثمار متداول مدرج في هونغ كونغ،وسيكون أكبر صندوق استثمار متداول في العالم يركز على السعودية.

وتوقع ويلفرد المزيد من إدراجات الصناديق الاستثمارية المتداولة من المنطقة في سوق هونغ كونغ، وقال "ويلفرد" إن إدراج أكبر صندوق استثماري متداول يتبع السوق السعودية في بورصة هونغ كونغ حدث عظيم حقًا،وإنه ليس فقط أول صندوق استثمار متداول سعودي في هونغ كونغ ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، ولكنه أيضًا أكبر صندوق استثمار متداول سعودي.

أضاف أن هذه الصناديق توفر للمستثمرين العالميين والإقليميين فرصة فريدة للتعرف على منطقة الشرق الأوسط من خلال هونغ كونغ، ويسعدنا جدًا أن نكون أول بورصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تطلق منتجًا سعوديًا للسماح للمستثمرين للانكشاف على السوق السعودية،كما أن إدراج صناديق الاستثمار المتداولة كهذه يجعل سوق هونغ كونغ مثيرًا للاهتمام من حيث تنوع المنتجات والتطورات في سوق صناديق الاستثمار المتداولة.

وحول تأثير الإدراج في تعزيز إمكانية الوصول إلى تداول أو إلى السوق السعودية من قبل المستثمرين الدوليين والمزايا التي تقدمها بورصة هونغ كونغ في هذا الشأن قال "ويلفرد" أعتقد أن هونغ كونغ فريدة جدًا، وتتمتع بموقع فريد لأنها قريبة جدًا من البر الرئيسي للصين،وفي نفس الوقت، لدينا عدد كبير من المستثمرين العالميين وكذلك المشاركين في السوق،لذلك فهي ليست مجرد فرصة كبيرة لمصدري السندات والمستثمرين السعوديين فحسب، بل للمنطقة وللصين أيضًا.

وقال إن سوق صناديق الاستثمار المتداولة في هونغ كونغ متطور للغاية مع وجود الكثير من صانعي السوق المهمين بها الذين يقومون بإنشاء أسواق لأنواع مختلفة من المنتجات، و ستوفر سيولة عميقة جدًا في السوق ولديها أحجام تداول جيدةـ لذا فإن هونغ كونغ ليست مجرد سوق إقليمية، بل هي في الواقع، من نواحٍ عديدة، سوق آسيوية لصناديق الاستثمار المتداولة.

وتوقع ويلفرد أن تجذب الصناديق الاستثمارية المتداولة اهتمامات المستثمرين من المؤسسات والأفراد، وقال، أعتقد أولاً وقبل كل شيء، من المرجح أن نرى الموجة الأولى ستكون ذات قاعدة مؤسسية أكبر ببساطة لأنهم أكثر احترافًا وأكثر وعيًا بالتطورات في السعودية أو متحمسون للغاية بشأن فرص الاستثمار المحتملة في المستقبل.

وأضاف "لكن كما تعلمون، فإن هونغ كونغ عبارة عن مزيج جيد جدًا من المستثمرين المؤسساتيين والأفراد والمستثمرين العالميين والمستثمرين من البر الرئيسي الصيني وكذلك المستثمرين الإقليميين،لذا، مع تطور الموضوع، أعتقد أننا سنجذب المزيد من السيولة من جميع أنحاء المنطقة إلى سوقنا".

وبشأن توقعات لإدراج صناديق استثمار متداولة أخرى تتعلق بأسواق منطقة الشرق الأوسط قال "ويلفرد" أعتقد أنه يتعين علينا في البداية أن نرى أداء الصندوق، وقد شهدنا اهتماما قويا وطلبا جيدا وأعتقد أن العديد في الشرق الاوسط والمبادرات السعودية ستعمل الآن على الاستفادة من هونغ كونغ كبوابة للمجتمع التجاري والاستثماري الدولي حتى يكونوا على دراية، وأكثر وعيًا بالفرص المتاحة، وأعتقد أن ذلك سيجذب المزيد من الاهتمام والسيولة إلى السوق.

يذكر أن القيمة السوقية للمنتجات المتداولة في بورصة هونغ كونغ بما في ذلك صناديق الاستثمار المتداولة قد ارتفعت بنسبة 20%هذا العام لتتجاوز 355 مليار دولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.