خاص

"تسارُع لاستثمارات التنقل": محادثات مع "سير" و"لوسيد" لبحث الفرص المتاحة

مايكل ميولر: القيادة الذاتية تقنية جديدة ستجذب الشركات العالمية إلى السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال مايكل ميولر، الرئيس التنفيذي لشركة "تسارُع لاستثمارات التنقل" التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، إن السعودية اليوم أمام فرصة كبيرة للعب دور قيادي ليس فقط في مجال السيارات ذاتية القيادة، وإنما في قطاع التنقل الأوسع نطاقا.

وأضاف ميولر في مقابلة مع "العربية Business"، أن القيادة الذاتية هي تقنية جديدة ستجذب على الأرجح الشركات العالمية للانضمام إلى السعودية.

وأطلق صندوق الاستثمارات العامة في أكتوبر شركة "تسارُع" لاستثمارات التنقل، وهي شركة استثمارية متخصصة في تطوير القدرات المحلية لسلاسل إمداد قطاع السيارات والتنقل في المملكة.

وقامت الشركة بعقد أول صفقة لها مع 3 شركات محلية في المملكة هي مجموعة الزامل العقارية و"شركة أبناء عبدالله إبراهيم الخريّف" و"شركة مشاريع دار الهُمة المحدودة لتأسيس مشروع مشترك لتطوير مركز لوجستي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية يوفر خدمات خاصة بصناعات القطع التكميلية لمنتجات قطاع السيارات.

وأضاف: "لدينا بالفعل تقنيات قائمة وأعمال سيارات هنا في السعودية. فلماذا، على سبيل المثال، في المستقبل، لا نجمع القطاع الخاص هنا وتحديدًا في مجال صناعة السيارات، جنبًا إلى جنب مع هذه التقنيات حتى نتمكن من جلب فرص للمملكة تكون جذابة لللاعبين المحليين القائمين أيضا".

وأشار إلى أن للقيادة الذاتية تواجدا قويا ضمن توجهات السعودية، إذ تراهن عليها المملكة، لذلك يمكن لشركة "تسارع" أن تكون في النهاية جسرًا لجلب شركات الخبرة الدولية هنا إلى المملكة لتأسيس الأعمال.

وأفاد بأن هناك محادثات يومية تجريها الشركة مع "سير" و"لوسيد" لبحث الفرص المتاحة ولكن التركيز حاليا هو على تقديم الدعم من جانب التوريد.

وأكد أنه يجب إنشاء البيئة الداعمة بأكملها لتأمين عمليات سلسة ولتقديم مرافق الإنتاج بالنسبة لقطع الغيار.

ولفت أن إلى جلب التقنيات المستقبلية إلى السعودية سيلقى اهتماما من مشروعي سير ولوسيد الضخمين، مضيفا: "نحن نتحدث هنا عن محركات التكنولوجيا ولكن لا نزال في مرحلة مبكرة للغاية الآن".

وكشف أن "تسارُع" تتواصل بشكل أساسي مع الشركات التي اتخذت بالفعل قرارها الاستراتيجي للتواجد في منطقة الشرق الأوسط، وبالطبع فإن السوق السعودية جذابة بالفعل.

وقال: "بالنظر الآن إلى ما هو جذاب بالنسبة للمملكة وحتى بالنسبة لشركة "تسارع" فهو كل ما يندرج تحت مظلة التنقل والجيل القادم من التنقل لذا فإن وجهة نظري في هذا الشأن هي أن دولًا مثل السعودية لديها الفرصة لتصبح في الطليعة في هذه التقنيات".

وتابع: "ليس فقط إلى القيادة الذاتية، بل إلى هذه الصناعة بأكملها التي تدور حول القيادة الذاتية، وحلول تكنولوجيا المعلومات الضرورية، فإننا نتحدث عن البنية التحتية الضرورية، وفي هذا السيناريو أعتقد أن السعودية يمكنها أن تحدث فرقًا كبيرًا مقارنة بالدول الأخرى".

وذكر أنه تم إطلاق "تسارُع" مؤخرًا، ولكنها أبرمت بالفعل صفقة واحدة، متوقعا المزيد في المستقبل.

وقال: تم تأسيس الشركة كإحدى العوامل التمكينية لجلب كل هذه التقنيات إلى السعودية، وكل ما يدعم أخيرًا إنشاء هذا النظام البيئي بأكمله. ونأمل أن يكون مترابطا بطريقة إيجابية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.