خاص

خبير للعربية: التغير المناخي يهدد الأمن الغذائي للشرق الأوسط

تزايد الحرارة بالمنطقة يمثل ضعف المعدل العالمي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال وسام ياسين الشريك لدى "باين آند كومباني"، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي أكثر المناطق تضرراً من ظاهرة التغير المناخي الناتج عن الاحتباس الحراري.

وأضاف ياسين، في مقابلة مع "العربية Business" أن ارتفاع معدل الحرارة في المنطقة يمثل ضعف المعدل العالمي، فإذا كان الارتفاع المفترض لدرجة الحرارة عالمياً يقدر بنحو درجتي حرارة، فإن الارتفاع سيكون في المنطقة نحو 4 درجات حرارة مئوية.

وتابع: 50% من الأراضي الزراعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معرضة للتآكل بسبب نقص المياه وجفاف التربة، وهذا سيؤثر على الأمن الغذائي للسكان.

وتتواصل في دبي فعاليات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب 28".

وشهد المؤتمر إطلاق العديد من المبادرات والتعهدات وتوقيع اتفاقيات بهدف خفض الانبعاثات.

وتعهدت أكثر من 110 دول بزيادة الطاقة المتجددة بمقدار 3 أضعاف بحلول عام 2030، في حين اتفقت 20 دولة على رفع الطاقة النووية بالنسبة ذاتها، لكن في 2050.

وخلال مؤتمر "cop 28"، قادت السعودية جهودا لتوقيع "ميثاق خفض انبعاثات قطاع النفط والغاز" والذي وقّعت عليه 50 شركة من كبرى شركات النفط والغاز، تمثل أكثر من 40% من إنتاج النفط العالمي.

وبموجب الميثاق تعهدت هذه الشركات وعلى رأسها أرامكو بالوصول إلى صافي صفر انبعاثات من غاز الميثان، أخطر غازات الاحتباس الحراري.

وشملت الشركات الموقعة على الميثاق، 29 شركة نفط وطنية أبرزها أرامكو وأدنوك والمؤسسة الوطنية للنفط الليبية وPETROBRAS البرازيلية.

كما وقعت على الميثاق شركات نفط عالمية أبرزها "Exxon Mobil" و"Shell" بجانب "BP" و"TotalEnergies"، بالإضافة إلى "Chevron" و"ConocoPhillips".

وأيضا خلال "COP28"K وفي واحدة من المبادرات الأكثر تأييدا على نطاق واسع، تعهدت 118 حكومة بمضاعفة قدرة العالم على الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030 كوسيلة لخفض حصة الوقود الأحفوري في إنتاج الطاقة في العالم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة