اقتصاد الصين

FT: "موديز" طلبت من موظفيها البقاء في منازلهم قبل خفض نظرتها للسندات الصينية

شهدت بعض الشركات الأجنبية في الصين حملات تفتيش خلال الأشهر الماضية من جانب السلطات الصينية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن وكالة موديز لخدمات المستثمرين نصحت موظفيها في الصين بالعمل من المنزل قبل إعلانها هذا الأسبوع خفض توقعات السندات السيادية إلى سلبية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وذكرت الصحيفة نقلا عن اثنين من موظفي موديز، أن رؤساء الإدارات نصحوا الموظفين غير الإداريين في بكين وشانغهاي بعدم الذهاب إلى المكاتب. وقال أحد الموظفين إن الدافع وراء هذه الخطوة على الأرجح هو الخوف من عمليات التفتيش الحكومية بعد خفض توقعات شركة التصنيف، وفقاً لصحيفة فايننشال تايمز.

وقال الموظف، إن وكالة موديز طلبت من المحللين في هونغ كونغ تجنب السفر مؤقتاً إلى البر الرئيسي قبل الإعلان. وخفضت وكالة موديز يوم الثلاثاء نظرتها المستقبلية إلى سلبية من مستقرة مع الإبقاء على تصنيف طويل الأجل عند A1 للسندات السيادية للبلاد.

ورفضت وكالة موديز التعليق على أي مناقشات داخلية، قائلة: "إن التزامنا بالحفاظ على سرية ونزاهة عملية التصنيف أمر بالغ الأهمية"، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".

وسعت الصين هذا الأسبوع إلى احتواء أي تأثير على معنويات المستثمرين بعد أن أصدرت وكالة موديز توقعات ائتمانية هبوطية. ورفع البنك المركزي دعمه لليوان بدرجة كبيرة ونشرت وسائل الإعلام الحكومية عددا من المقالات نقلا عن خبراء أدانوا فهم شركة التصنيف للاقتصاد الصيني.

وقد سلط إعلان موديز الضوء على قضايا الديون في الصين. وفي حين احتفظت الوكالة بتصنيفها طويل الأجل، فقد أشارت إلى استخدام التحفيز المالي لدعم الحكومات المحلية المثقلة بالديون والانكماش العقاري المتصاعد كمخاطر.

واشتكت الشركات الأجنبية العاملة في الصين من حملات القمع المتفرقة التي أضرت بثقة الأعمال. وفي أغسطس/آب، فرضت السلطات غرامة على شركة "مينتز غروب" الأميركية لإجراءات العناية الواجبة بقيمة 1.5 مليون دولار بسبب جمع بيانات غير قانوني، بعد أشهر من مداهمة مسؤولين لمكاتبها في بكين واحتجاز 5 من موظفيها الصينيين.

وفي أبريل/نيسان، قالت شركة الاستشارات الأميركية "باين آند كو" إن السلطات الصينية استجوبت موظفين في مكتبها في شنغهاي. كما أعلن مسؤولو الأمن عن مداهمة شركة Capvision، وهي شركة استشارية مقرها في نيويورك وشانغهاي، متهمين الشركة بتحريض جهود التجسس من قبل كيانات أجنبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة