خاص

ما أولويات مصر الاقتصادية في الفترة المقبلة؟

42 مليار دولار حجم تقديرات الاستحقاقات الخارجية على مصر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال الخبير الاقتصادي مدحت نافع، إن الرئيس المنتخب لمصر سيكون عليه مواجهة العديد من التحديات الاقتصادية لمصر وفي مقدمتها التضخم الجامح.

وأضاف نافع في مقابلة مع "العربية Business"، أن من بين أبرز الملفات التي سيتعين على الرئيس المنتخب لمصر التعامل معها أيضا اهتزاز الثقة في الجنيه المصري، وعمليات الدولرة، وملف الدين العام وبخاصة الدين الخارجي والذي يسبب زيادة في الطلب على العملة الصعبة لسداد فاتورة واستحقاقات الديون كل عام.

وأوضح أن أزمة التضخم المنفلت في مصر من شأنه الإضرار بمناخ الاستثمار والقوة الشرائية للمواطنين وهو ما ينعكس سلبا على معدلات النمو والفقر، مضيفا: "استمرار التضخم الجامح لفترة أطول يؤذي كافة المؤشرات الاقتصادية".

وذكر أن التغير في تعامل صندوق النقد الدولي مع مصر هو بمثابة تغير في الأولويات حيث سيتم التركيز على ملف احتواء التضخم أولا عوضا عن ملف تخفيض سعر صرف الجنيه أمام الدولار.

وبين أن دور مصر الجيوسياسي يدفع العديد من المؤسسات الدولية في دعم جهودها لتحقيق الاستقرار وتعويضا عن الخسائر التي تتكبدها جراء الأحداث الجيوسياسية في المنطقة وتبعاتها الاقتصادية السلبية، وأيضا دفعها للقيام بدور أكبر في احتواء الأوضاع الإقليمية بشكل أكبر.

وأشار إلى أنه يجب على المفاوض المصري التركيز في مفاوضاته مع المؤسسات الدولية، وأبرزها صندوق النقد الدولي، على ملف إعادة هيكلة الديون القائمة على مصر دون الإضرار بسمعة الاقتصاد المصري، للمساهمة في زيادة تدفق رؤوس الأموال في صورة استثمارات.

وتابع: "تقديرات حجم الاستحقاقات الخارجية على مصر تبلغ نحو 42 مليار دولار، والتمويل سيواجه صعوبات لمواجهتها".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.