أميركا والصين

كيف تؤثر حرب التكنولوجيا بين واشنطن وبكين على الشركات الأميركية؟

"لا يوجد صناعة تكنولوجية بدون أشباه الموصلات"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تؤكد كبيرة محللي أشباه الموصلات في شركة "بيرنشتاين" للأبحاث، ستايسي راسغون أنه "لا يوجد صناعة تكنولوجية بدون أشباه الموصلات"، مما يبين مدى خطورة تفاقم التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم (أميركا والصين) على القطاع وأيضا على الشركات في الدولتين.

وتقدر قيمة مبيعات صناعة أشباه الموصلات عند 574 مليار دولار على مستوى العالم في 2022، وهي في طريقها لتجاوز مستوى التريليون دولار بحلول نهاية العقد.

وأصدرت الولايات المتحدة، التي تقود العالم من حيث حصة سوق أشباه الموصلات العالمية، بحسب "CNBC"، مؤخرًا قيودًا شاملة على بيع الرقائق المتقدمة ومعدات صناعة الرقائق للصين، في محاولة لتقييد وصول بكين إلى التقنيات الحيوية.

وقالت إدارة بايدن إن ضوابط التصدير تهدف جزئيا إلى منع استخدام الرقائق أميركية الصنع في الجيش الصيني.

وفي الوقت نفسه، اتهمت الصين الولايات المتحدة بإساءة استخدام قيود التصدير لعرقلة التقدم التكنولوجي في البلاد.

وقالت وزيرة التجارة الأميركية جينا ريموندو في مقابلة مع "CNBC" الأميركية في 30 أكتوبر 2023: "لا يمكننا السماح للصين بالحصول على رقائق أشباه الموصلات الأكثر تطورًا لدينا لاستخدامها في الجيش الصيني".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.