استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يتكرر خلال الفترة الأخيرة سيناريو يومي في السوق المصرية، حيث تبدأ التداولات على ارتفاع ثم تأتي ضغوط بيعية تدفع المؤشرات للتراجع، وتعليقاً على الظاهرة، أكد رئيس شركة "إم باور" للاستشارات المالية أسامة مراد، أنه من الطبيعي أن نشهد عمليات إغلاق مراكز وفتح مراكز قبل نهاية العام.
وأضاف مراد في مقابلة مع "العربية Business" اليوم الاثنين أن هذه الظاهرة تعكس أن السوق يبحث عن نقطة تفاؤل، خاصة أننا أمام مرحلة صعود قوي للبورصة، بسبب التعويم الكلي أو الجزئي المرتقب للجنيه المصري أمام الدولار.
وكانت بيانات رسمية حديثة كشفت عن زيادة ضخمة في رؤوس أموال الشركات المدرجة في البورصة المصرية خلال تداولات العام الحالي، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية نحو 30.5 مليار جنيه، وذلك منذ بداية تعاملات يناير وحتى نهاية تعاملات الأسبوع قبل الماضي.
يشار إلى أنه على الرغم من استقرار أسعار صرف الدولار في السوق الرسمية في مصر، لكن تقرير حديث رجح أن يسجل سعر صرف الدولار مستوى 45 جنيهاً خلال الربع الأول من 2024.
وتشير تقديرات بنك "HSBC"، إلى خفض سعر صرف الجنيه المصري إلى مستوى بين 40 و45 جنيهاً للدولار خلال الربع الأول من 2024، مقابل توقعاته السابقة التي كانت تتراوح بين 35 إلى 40 جنيهاً.
-
أزمة الدولار تضغط على واردات مصر من السلع غير المعمرة
انخفضت بأكثر من 14% خلال أول 9 أشهر من العام الحالي
قصص اقتصادية -
خبير للعربية: أرقام التضخم في الكويت تتركز بشكل أساسي على الغذاء والملابس
أكد عيد الشهري، مدير عام الأجيال القادمة للاستشارات في مقابلة مع "العربية ...
نبض السوق -
ترقب مصير مفاوضات مصر مع صندوق النقد بشأن زيادة برنامج التمويل
القاهرة تطمح إلى زيادة برنامج التمويل إلى 6 مليارات دولار
قصص اقتصادية